محوتِ الليلَ ناصعةَ الْجَبينِ
للشاعر علي الجارم
1
مـحـوتِ الليـلَ نـاصـعـةَ الْجَبينِ
فـكـنـتِ بـشـائِرَ الصـبحِ المبينِ
2
وأرسـلتِ الصـحـائفُ مـنـك نـوراً
فـفـرَ الشـكُ مـن وَضَـحِ اليـقـيـن
3
وكـان الحـقُّ مـذءومـاً سـجـيـنـاً
فـحـطَـمـتِ القـيـودَ عـن السـجين
4
وكـنـتِ صـحـيـفـةَ الأبـرارِ حـقَاً
تــلقَّتـكِ الكـنـانـةُ بـاليـمـيـن
5
ســوادُ مِــدادك اللمَّاــحِ ســحــرٌ
تــمــنَــت مــثْـلَه سـودُ العـيـون
6
أثــيـري التـربَ عـن حـقٍ مُـضـاعٍ
فـقـد طال المُقامُ على الدفين
7
ومُــدَي الصـوتَ صـخَـابـاً جـريـئاً
فمعنى الموتِ من معنى السكُون
8
وذودي عـن حـمَى الوطن المفدَى
وردَي حــرمــةَ الحــقِّ المــصــون
9
وصــولي صـولةَ الرئبـالِ يـعـدو
عـلى مـن حـام مـن حوْل العرين
10
فـنـحـن الآنَ نـحـيـا فـي زمـانٍ
تــنــكَّر للضـعـيـفِ المـسـتـكـيـن
تعليقات القراء 0