مدحتُكُم طمعاً فيما أؤمِّلُهُ
للشاعر ابن الرومي
1
مـدحـتُـكُـم طـمـعـاً فـيـمـا أؤمِّلُهُ
فلم أنل غيرَ حظِّ الإثمِ والوصَبِ
2
إن لم تـكـن صلةٌ منكم لذي أدبٍ
فـأجـرة الخـط أو كـفارةُ الكذبِ
تعليقات القراء 0