هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَسَحَتْ عارضي وما ذاك إِلاّ

للشاعر إبراهيم الغزي

1
مَــسَــحَــتْ عــارضــي ومــا ذاك إِلاّ
أَنــهــا ظــنَّتــِ القَــتـيـر غُـبـارا
2
يا شُموس الحِجالِ كان الشّبابُ ال
جَـوْن ليْـلاً يـسـتـصـحـب الأقـمارا
3
طَــلَع الفــجــر فـاطّـلعـن عـليـنـا
إِنّــمــا تَــطْــلُع الشـمـوس نـهـارا
4
وســهَـوْنـا عـن قَـصٍّ أَجـنـحـة العـم
ر بــمــا يُـصْـلِحُ المَـعـادَ فـطـارا
5
وَغَــدا يُــعــتِـق العـبـيـد زمـانـاً
ثــم أمـسـى يـسـتـعـبـد الأحـرارا
6
يُـفْـحِم النّاطقين بالحرف، والكو
كــبُ مــهـمـا تَـبَـلَّجَ الصُّبـْحُ غـارا
7
ومــتــى حَــلَّ مُـشْـكِـلاتِ الخَـفـايـا
حــلّ عــن جــيـد فـهـمـك الأَزرارا
8
وله المــزبـر الذي يـنـظِـمُ الأَحْ
رُف زَغْـفـاً، يـثـني بها الأَقدارا
9
قـــلمٌ خِـــلْتــه لكــثــرة مــا يــأ
ســو كُــلومَ الورى بــه مِــسْـبـارا
10
لو كـتـبـنـا إِليـه عُـونَ المعاني
أصــبــحــت فــي مــديـحـه أَبـكـارا
11
دُمْــتَ فـي وجـنـة الريـاسـة تـوري
داً وفـي نـاظـر العُـلوم احوِرارا
12
وإِذا كــــان دونَـــك اللهُ دِرعـــاً
جَــعَــلَ الأَيـديَ الطِـوال قِـصـارا
13
ليــس هــذا بِــمــدْحَــةٍ إِنَّمــا نــك
تُــب أَمــثـال ذا إِليـه اعـتـذارا

عن القصيدة

«مَسَحَتْ عارضي وما ذاك إِلاّ» قصيدة للشاعر إبراهيم الغزي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «مَــسَــحَــتْ عــارضــي ومــا ذاك إِلاّ ... أَنــهــا ظــنَّتــِ القَــتـيـر غُـبـارا». ولـإبراهيم الغزي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0