هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِه

للشاعر أبو العَتاهِيَة

1
مِــســكـيـنُ مَـن غَـرَّتِ الدُنـيـا بِـآمـالِه
كَـم قَـد تَـلاعَـبَـتِ الدُنـيـا بِـأَمـثـالِه
2
يَـنـسـى المُـلِحُّ عَـلى الدُنـيـا مَـنِـيَّتـَهُ
بِــطــولِ إِدبــارِهِ فــيــهــا وَإِقــبــالِه
3
وَمــا تَــزالُ صُــروفُ الدَهــرِ تَــخــتُــلُهُ
حَــتّــى تَــقَــنَّصــَهُ مِــن جَــرفِ سِــربــالِه
4
لَيــسَ اللَيــالي وَلا الأَيّــامُ تـارِكَـةً
شَـيـئاً يَـدومُ مِـنَ الدُنـيـا عَـلى حـالِه
5
يـا بُـؤسَ لِلجـاهِـلِ المَـغـرورِ كَيفَ أَبى
أَن يُخطِرَ المَوتَ في الدُنيا عَلى بالِه
6
المَـرءُ يُـنـقِـذُهُ مـا كـانَ قَـدَّمَ فـي ال
دُنـيـا مِـنِ اِحـسـانِهِ فـيـهـا وَإِجـمـالِه
7
يـا مَـن يَـمـوتُ غَداً ماذا اِعتَدَدتَ لِكَر
بِ المَــوتِ عِــنــدَ غَــواشــيـهِ وَأَهـوالِه
8
يَــمـوتُ ذو البِـرِّ وَالتَـقـوى فَـتَـغـبِـطُهُ
وَلا تُــنــافِــسُهُ فــي بَــعــضِ أَعــمــالِه
9
اِســتَــغــنِ بِــاللَهِ عَـمَّنـ كُـنـتَ تَـسـأَلُهُ
فَـــاللَهُ أَفـــضَـــلُ مَـــســـؤولٍ لِسُـــؤآلِه

عن القصيدة

«مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِه» قصيدة للشاعر أبو العَتاهِيَة، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 9 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مِــســكـيـنُ مَـن غَـرَّتِ الدُنـيـا بِـآمـالِه ... كَـم قَـد تَـلاعَـبَـتِ الدُنـيـا بِـأَمـثـالِه». ولـأبو العَتاهِيَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0