هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ

للشاعر خليل مطران

1
مَــشْهَــدٌ سُــيِّرَ فِــي طَــبْــلٍ وَبُــوقِ
عِــظَـةٌ جُـنَّتـْ فَـغَـنَّتـْ فِـي الطَّرِيـقِ
2
عِــظَــةُ المَــوْتِ وَمَــا عَهْـدِي بِهَـا
أَنْ تَـزُفَّ النَّعـْشَ فِـي تَـدْلِيلِ سُوقِ
3
لاَ وَلاَ عَهْـــدِي بِهَـــا خَــاطِــبَــة
عَــنْ ثُــغُــورٍ مِــنْ نُــحَـاسٍ وَحُـلُوقِ
4
وَيْـحَ تِـلْكَ الْقِـطَـعِ الصَّفـْرَاءِ فِـي
صَــــوْتِهَـــا حِـــسُّ جِـــرَاحٍ وَحُـــرُوقِ
5
مَــنْ تُــرَى عَــلَّمَهَــا مَــا مَــزَجَــتْ
مِــنْ وَجِــيــفٍ وَعَــوِيــلٍ وَنَــعِــيــقِ
6
أَلْقَـتِ الْفَـجْـعَـةَ فَـاسْـتَـولَتْ عَـلَى
كُـــلِّ سَـــمْــعٍ وَأَجَــفَّتــْ كُــلَّ رِيــقِ
7
تَــلْكَ شَــكْــوىَ عَــنْ فُــؤَادٍ ثَـاكِـلٍ
صَــاخِــبِ الآلاَمِ رَنَّاــنِ الخَـفُـوقِ
8
يَـا أَبـاً يَـبْـكِـي ابْـنَهُ مُـلْتَـمِساً
ذَلِكَ التَّنــْبِــيـهَ لِلْحِـسِّ الصَّعـِيـقِ
9
وَاضِــحٌ عُــذْرُكَ مَهْــمَــا تَــفْــتَـنِـنْ
لِلعَـدُوّ الصُّلـْبِ وَالخِـدْنِ الرَّفِـيقِ
10
آهِ مِــنْ نَـارِ الْجَـوَى فَهْـيَ الَّتِـي
تَـفْـجُـرُ البُـرْكَـانَ مِـنْ قَلْبِ رَقِيقِ
11
آهِ مِــنْ صَــدْعِ النَّوَى فَهْــوَ الَّذِي
يُـرْسِـلُ الأَحْزَانَ كَالسَّيْلِ الدَّفُوقِ
12
إِنْ تُــذِيــبُـوا هَـكَـذَا أَكْـبَـادَنَـا
يَا بَنِينَا فَالرَّدَى أَقْسَى الْعُقُوقِ

عن القصيدة

«مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ» قصيدة للشاعر خليل مطران، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «مَــشْهَــدٌ سُــيِّرَ فِــي طَــبْــلٍ وَبُــوقِ ... عِــظَـةٌ جُـنَّتـْ فَـغَـنَّتـْ فِـي الطَّرِيـقِ». ولـخليل مطران قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0