من بورد الرياض خدك شبه
للشاعر محمد الهلالي
1
مـــن بـــورد الريـــاض خـــدك شــبــه
وهــو جــمـر هـواك فـي القـلب شـبـه
2
بــل ومــن ذا الذي أبــاحـك أن تـس
لب مـــنـــا مــا حــرم اللَه ســلبــه
3
يــا غــزالا غــزا القــلوب بــطــرف
جــرد الســحـر مـنـه للفـتـك عـضـبـه
4
قـــدك الســـمـــهـــري مــا مــاس إلا
راح مـسـتـخـدمـا مـن البـان قـضـبـه
5
مـــالكـــي مـــالكـــي بــعــدل قــوام
ســيــر الجــور فــي رعــايـاك دابـه
6
جــد بــوصــل لمــغــرم فــيـك قـد وا
صـــل أشـــجــانــه وقــاطــع صــحــبــه
7
وتــــعــــطــــف عـــلى مـــحـــب هـــواه
فــي قــليــب الهــوان قــلب قــلبــه
8
وخـــف اللَه لا عـــدمــتــك واغــنــم
بـــأســـاراك أجـــر مـــن خــاف ربــه
9
يـــا خـــلاي مـــن لصـــب غـــدا مـــس
تـسـهـلا مـن هـول الصـبـابـة صـعـبه
10
ألف الذل بــــعــــد عــــز وأضـــحـــى
بــيــن أهـليـه ذا انـفـراد وغـربـه
11
وعـــصـــى نــصــح نــاصــحــيــه ولبــى
طــائعــا عـنـدمـا دعـا الحـب إليـه
12
آمــري بــالســلو هــيــهــات يــصـغـى
مـن قـضـى مـنـه لاعـج الشـوق نـحبه
13
لا ومــحــيــي العــظــام وهـي رفـاة
وحــيــاة النــبــي ســاكــن طــيــبــه
14
لسـت أسـلو الهـوى ولو بـهجيرا ال
هـجـر بـعـد الوفـا سـلتـنـي الأحبه
15
هــم مــرامـي بـهـم هـيـامـي وان ذق
ت عــذاب الغــرام فــيــهــم وعـذبـه
16
آه مــــن لي بــــرد ســــالف عـــهـــد
غــاب نــجــم السـرور والإنـس غـبـه
17
وليـــال مـــرت فـــمـــا كــان أحــلا
لو يـجـود الزمـان مـنـهـا بـاو بـه
18
يـا رعـى اللَه من حمى البان ظبيا
لم يـزل يـحمي في ظبى اللحظ سربه
19
وســقــى وابــل الحــيــا حــي أتــرا
ب وحــيــت نــوافــح المــســك تـربـه
20
ذلك المـــــنـــــزل الذي ليــــس إلا
نــســمــات الصــبــا تــزور مــهــبــه
21
جــنــة مــاؤهــا اللجــيــن حــصـاهـا
لؤلؤ زانـــت اليـــواقــيــت رطــبــه
22
حــيـث طـيـارة الأمـانـي لهـا الأط
يــار تــدعــوك نــوبــة بـعـد نـوبـه
23
حــيــث كــنـز الوقـار حـيـث مـجـالي
حــضــرة تــنــجــلي بــأعــظـم هـيـبـه
24
حــيـث بـيـت عـليـه أيـدي المـعـالي
ضــربــت مــن ســرادق المــجــد قـبـه
25
بــيــت آل النــبــي مــن أنــزل الل
ه بــتـطـهـيـرهـم مـن الرجـس كـتـبـه
26
مـــن بـــهــم يــطــلب الرخــاء ويــس
تسقى إذا المحل جرني الأرض جدبه
27
آل بــيــت الذي بــه ربـنـا قـد تـا
ب عــــــلى أدم وشــــــرف صـــــلبـــــه
28
مــن كــمــالات جــدهــم إن مــنــهــم
أنــبــل الكــامـليـن وصـفـا وأنـبـه
29
حــســن الخــلق أريــحــي الســجـايـا
أحــســن الخــلق للنــقــابــة رتـبـه
30
نـخـبة الطاهر الأغر ابن عبد الل
ه أكـــرم بـــه حــفــيــدا ونــخــبــه
31
حـــبـــذا حــبــة وســنــبــلة تــعــزى
إلى أشــــرف الســــنـــابـــل حـــبـــه
32
عــــربــــي الأصــــول إذ هـــو فـــرع
فــيــه عـجـم الأصـول تـحـسـد عـربـه
33
وشـــبـــيـــه بـــجــده الحــســن الأح
ســن اســمــيــة تــســامــت بــنــسـبـه
34
بـــل ولو صـــح للتـــنـــاســـخ وجـــه
كـان فـيـه الشـبـيـه عـيـن المـشـبه
35
يـــا له ســـيــدا وأعــظــم بــه مــو
لى شــفــاه الســراة تــلثـم عـتـبـه
36
الفــتــه الأنــام طــبـعـا كـمـا ان
طـــبـــاع الســـقـــيــم تــالف طــبــه
37
قــد صــبــونــا إليــه حـتـى رأيـنـا
بــعــده النــار والتــنــعــم قـربـه
38
أيــهــا المـسـتـظـل مـنـه بـظـل الأ
مـن والمـبـتـغـي مـن العـيـش خـصـبه
39
طــبــت نــفــسـاه بـه فـدونـك بـحـراً
ربـــح الطـــيــبــات مــن أم رحــبــه
40
صــاح ذر حــيــه فـمـا زاره ذو الك
رب إلا وفــــــرج اللَه كــــــربــــــه
41
خــاب مــســتــمــطــر ســوى وكــف كــف
هـو حـسـب الراجـي مـن الجـود سحبه
42
مــا سـوى سـيـفـه القـضـاء ولا الد
هــر ســوى حــربــه لمــن رام حـربـه
43
لا ولا الغــيـث غـيـر جـدواه لولا
أنـــه يـــمـــطـــر النــضــار وذوبــه
44
قـوله الحـق فـي القـضايا كان الل
ه أوحـــى له مـــن العــلم غــيــبــه
45
هـــمـــة أحـــكـــمـــت بـــصــارم عــزم
حــكــم اللَه فــي أعــاديــه ضــربــه
46
مـنـه يـقـصـيـك عـنـه أحـجـام رهـبـه
وإليـــه يـــدنــيــك أقــدام رغــبــه
47
يـــتـــوارى وصـــبـــح أفــضــاله قــد
عــم شــرق الوجــود فــضــلا وغـرفـه
48
ظـاهـر الفـضـل ليـس يـخـفـى ولو با
لغ فـــي كـــتــمــه وحــاول حــجــبــه
49
كـيـف يـخـفـى مـطـالع الشـمس أم كي
ف يــســاع المــحــب ســتـر المـحـبـه
50
يـا بـني المصطفى ويا آل باز الل
ه يــا أوصــيــاء يــا خــيـر عـصـبـه
51
الســـمـــا قـــبـــلة الدعــاء ولكــن
قــبــلة للدعــاء أنــتــم وكــعــبــه
52
جــل مــن أوجــب الثــنــاء عــليـكـم
وعــلى الغــيــر ســنــة مــســتــحـبـه
53
وصـــلاتـــي مــع الســلام عــلى مــن
أبــــد للَه بــــالمــــلائك حـــزبـــه
54
وعـــــلى آله وأصـــــحــــابــــه مــــا
أم مـــشـــتـــاق الحـــجــاز وركــبــه
تعليقات القراء 0