مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي
للشاعر الهبل
1
مَــنْ ذا إلى عَــدْلِه أُنـهـي شـكـايـاتـي
ســـواك يـــا رافــع السَّبــْع السَّمــواتِ
2
مَـــنْ ذَا أُرَجـــيّه أَمْ مَـــنْ ذا أُؤمِّلـــُهُ
لِمـا أَتّـانـي مِـنَ البـلْوي ومَـا يَـأتـي
3
مَــنْ ذا ألوذُ بــه قــيــمــا أَلمَّ ومَــنْ
أدعــوهُ إن قــلَ صــبــري فـي مـضـرّاتـي
4
مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُ
فـرانُ مَهْـمَـا غـدا العـصْـيـانُ عـاداتي
5
وعـفـوُك الجـسـمُّ يـا مـولايَ أَوسَـعُ مِـمَّ
إذا ضـاق عـنْهُ احْـتِـمالي مِنْ خطيئاتي
6
كَــمْ نـعـمـة لك عـنـدِي لا أطـيـقُ لهـا
شـكـراً ولو أنّـنـي اسْـتَـغـرقـتُ ساعاتي
7
ومُــعْــضِــل فــادحٍ قــد كــادَ يُـغـرقـنـي
فـي بـحـر هُـلْكٍ فـكـانـت مِـنْـك مَـنْجاتي
8
أَحْــسَــنْــتَ يــا ربّ تــقْـويـم بـتَـسْـويـةٍ
مُــــــــكــــــــمّــــــــلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
9
حـفـظْـتَـنـي ربّ غـذْ لا خَـلق يَـحْـفَـظُـنـي
بِـــرّاً وقـــدَرتَ أقْـــواتـــي وأوقــاتــي
10
ولم تَــزَلْ عَــيــنُ بــرًّ مِـنْـك تـلحـظـنـي
فــمـا خَـلَتْ مـن صَـنـيـعٍ مِـنـكَ حـالاتـي
11
أشــكــو إليــكَ أمــوراً أنـتَ تـعـلَمُهـا
فـــأنـــت يـــا ربّ عـــلاّم الخــفــيّــاتِ
12
لو كـانَ غـيـركَ يـكْـفـيـنـي عـظَـائِمـهـا
أنْــبــأتُه مــا بــقَــلْبِــي مِـنْ خـبـيَّاـت
13
هَــيْهَــات مَـالي عِـنْـدَ الخَـلْقِ مـن فـرجٍ
فــأنــتَ أنــتَ الذي أرجُــو لِحَــاجـاتـي
تعليقات القراء 0