من عَذَل العقربَ في لسعها
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
مـن عَـذَل العـقـربَ فـي لسـعها
كـلَّفـهـا مـا ليـس فـي وسـعـها
2
فاقبض عن الدّنيا يداً طالما
أجـمـعـت العـزم عـلى جـمـعـها
3
فــربّــمــا غــرَّك مــن ليــنـهـا
مـا قـيَّد الأنـمـل عـن نـزعها
4
فَــوَعــدُهــا داعٍ إلى خــلفِهَــا
وَوَصــلُهَــا عــاد إلى قـطـعـهـا
5
كـم حُـمَّةـ فـي شـهـدهـا كـمـنـت
فـاسـتـعـمل الحيلة في جرعها
6
غَـفِـلتَ عـن حـتـفـك فـي أصـلها
بــزهــرة غَــرَّتــكَ فـي فـرعـهـا
7
حِــذرَكَ مــنــهــا إنــهــا خــلة
فـاسـدة بـالطَّبـع فـي وضـعـهـا
8
فَـقُـبـحُهَـا أظـهـرُ مـن حـسـنـها
وضُــرُّهَــا أكــثـر مـن نـفـعـهـا
تعليقات القراء 0