مقاماتُ أهلِ الدين عند بني الدُّنيا
للشاعر أبو زيد الفازازي
1
مـقـاماتُ أهلِ الدين عند بني الدُّنيا
مـقـامـات مـعـنـيـيـن بالرّتبة العليا
2
رأوا ربّهــم قــبــل الَّذيــن يــرونـهـم
فمالوا مع لاإِثبات واطّرحوا النّفيا
3
ولم يــطــلبــوا إلا رضـا الله وحـدَه
ولو أسـخـطـوا هـذا الأنام بلا ثنيا
4
ومــن كـان بـالتّـحـقـيـق للحـق قـائلا
تُــقُــبِّلــ مــنـه مـا يـقـول ولو أعـيـا
5
فـــكـــم مـــالك بـــاغ أصـــاخ لواعـــظ
بـحـق فـلم يَـسـطِـع عـلى وعـظـه بـغـيـا
6
نــواصــي مــلوك الأرض فــي يـد مـالك
يـصـرّف فـي مـخـلوقـه الامـر والنّهـيا
7
فــلا تُــرض مَــخـلُوقـاً بـاسـخـاطِ خـالقٍ
فــربّــك أولى مــن يُــخَـافُ ويُـسـتَـحـيَـا
8
ومــن ىثــر المــولى عــلى كــلٍّ حــالة
رأى آمـليـه فـي المـمات وفي المحيا
9
فــيــا مــن يـريـد الله حـقـاً بـقـوله
تـلبـث فـقـد غـلّبـت دنـيـا عـلى دنـيا
10
إذا مــا جــعــلت الزيّ بــرّك والتّـقـى
فــإنّــك يــوم الحــشــر أكـرمـهـم زيّـا
تعليقات القراء 0