نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِ
للشاعر أَبو تَمّام
1
نَــشَــرتُ فــيــكَ رَســيـسـاً كُـنـتُ أَطـويـهِ
وَأَظــهَــرَت لَوعَــتــي مـا كُـنـتُ أُخـفـيـهِ
2
إِن كــانَ وَجــهُــكَ لي تَــتـرى مَـحـاسِـنُهُ
فَــإِنَّ فِــعــلَكَ بــي تَــتــرى مَــســاويــهِ
3
مُـــرتَـــجَّةـــٌ فـــي تَهــاديــهِ أَســافِــلُهُ
مُهـــتَـــزَّةٌ فـــي تَـــثَــنّــيــهِ أَعــاليــهِ
4
تــاهَــت عَــلى صـورَةِ الأَشـيـاءِ صـورَتُهُ
حَــتّـى إِذا كَـمَـلَت تـاهَـت عَـلى التـيـهِ
5
ما اِستُجمِعَت فِرَقُ الحُسنِ الَّتي اِفتَرَقَت
عَـن يـوسُـفِ الحُـسـنِ حَـتّى اِستُجمِعَت فيهِ
تعليقات القراء 0