نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَت
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
نَـعَـت نَـفـسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَت
وَنـــادَت أَلا جَـــدَّ الرَحــيــلُ وَوَدَّعَــت
2
عَلى الناسِ بِالتَسليمِ وَالبِرِّ وَالرِضا
فَــمـا ضـاقَـتِ الحـالاتُ حَـتّـى تَـوَسَّعـَت
3
وَكَـم مِـن مُـنـىً لِلنَـفـسِ قَد ظَفِرَت بِها
فَــحَــنَّتــ إِلى مــا فَــوقَهـا وَتَـطَـلَّعَـت
4
سَــلامٌ عَــلى أَهــلِ القُــبــورِ أَحِـبَّتـي
وَإِن خَــلُقَــت أَســبــابُهُــم وَتَــقَــطَّعــَت
5
فَـمـا مُـوِّتَ الأَحـيـاءُ إِلّا لِيُـبـعَـثوا
وَإِلّا لِتُــجــزى كُــلُّ نَـفـسٍ بِـمـا سَـعَـت
تعليقات القراء 0