هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغا
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
هـذا الفـؤادُ مِـنَ الهـوى فرغا
ولطـالمـا كـالسَّيـلِ فـيـه طَـغـى
2
مــا كــان أَتــعــسَهُ بــخــائنــةٍ
منها الحفاظَ على العهودِ بغَى
3
قــالت أتــهـجـرُنـي فـقـلتُ لهـا
الصــلُّ بــيـنَ الزهـرِ قـد لدَغـا
4
فــعــلى جــبـيـنِـكِ دَمـغَـةٌ وعـلى
شَــفــتَـيـكِ أنـفـاسُ الذي دَمَـغـا
تعليقات القراء 0