هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّى
للشاعر تميم الفاطمي
1
هَــزَّنــي للصَّبــوحِ صُــبْــحٌ تَـبَـدَّى
مِــن خِــلال الدّجـى كَـغُـرَّةِ طِـرْف
2
ونَــسِــيـمٌ مُـضَـمّـخٌ بـعَـبِـيـر الرْ
روضِ يُـحْـيـي مـن الخُمارِ ويشفِي
3
خَــذلتــه القُــوَى وحَـرّكَهُ الجَـوْ
وُ بِــليــنٍ مــن الهــواءِ ولطــف
4
فــهـو بَـرْدٌ عـلى جَـوَى كـلِّ قـلبٍ
وعــبِــيــرٌ يــفـوح فـي كـل أَنْـفِ
5
كــلّمــا هــبّ هـبّ فـيـنـا نـشـاطٌ
وارتــيــاحٌ لكــلِّ عَــزْفٍ وقَــصْــفِ
6
وكـأَن الهـلال في الغَرْبِ يَحكي
مُــتَــوَفَّى دعــا بــه المُــتَــوفِّى
7
وكـأنّ السـحـابَ إذ نـثـر القَـط
ر مـحِـبّ يـبـكِـي عـلى بَـيْـن إلف
8
فـاسـقياني فقد تكامل حسن ال
يـوم يـا صـاحِـبَـيَّ فـي كـلِّ وصـفِ
9
وأدِيــرا المُــدَام صِـرْفـا وإلاّ
فـاسـقِياني إن شئتما غَيْرَ صِرفِ
10
فـي كـؤوسٍ تـكـاد تُخْطِئها الأع
يـن لُطْـفـا مـن رِقَّةـِ الْمُـسْـتَـشَفِّ
11
حــامــلاتٍ مــن المــدامـةِ سِـراً
دقّ عــن حِــسِّ كــل ســمــعٍ وطــرف
12
إن تشفِّيت من زماني شفيت الن
نـفـسَ فـيـه والله لِي بالتَشفّي
13
ربَّمـا اسْـتَـبْـعَـد المـؤمِّل أمراً
وهــو مِــن قــربِه كــأخــذٍ بـكـفِّ
14
أنـا بـاللهِ واثـقٌ وَهْـوَ بي أَع
لم مــنّــي بــمــا أُحــب وأُخـفـي
تعليقات القراء 0