هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
للشاعر السري الرفّاء
1
هَــلُمَّ فَــقــدْ بَــرَدَتْ راحُـنـا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
2
وعُـــلِّلَ مـــن مــائِه وَرْدُنــا
وغُــيِّرَ بــالمِـسـكِ تُـفَّاـحُـنـا
3
وقـد رَدَّ غِـلمـانُـنـا شُـقرَنا
وقـادَ لنـا الدُّهْـمَ مَـلاَّحُنا
4
فــنــحــنُ بــمــلُتَــطِـمٍ زَاخِـرٍ
مُــغَــرَّرَةٍ فــيــه أشـبـاحُـنـا
5
نَــدامَــى تَــراجَــعَ عُـذَّالُنـا
عَـنِ العَـذْلِ وارتـدَّ نُـصَّاحُنا
6
ثِـقـالٌ لدَى الوَزْنِ أحلامُنا
خِـفـافٌ لَدى القَصْفِ أرواحُنا
7
تُـخَـضَّبـُ بـالكـأسِ أَيـمـانُـنا
وتُــصـبَـغُ بـالدَّمِ أرمـاحُـنـا
8
كــأنَّاــ بــنـو هـاشـمٍ صَـولةً
إذا نَـفَـتِ الهَـمَّ أفـراحُـنـا
9
فـيُـعـطـي الرَّغائبَ منصورُنا
ويُـدمـي التَّرائبَ سَـفَّاـحُـنـا
10
ووَجـهُـكَ يـاحَـمْـدُ إن أظـلَمَتْ
صُـروفُ الحَـوادثِ مِـصـبـاحُـنا
11
فــإنْ تَـنْـأَ سـاءكَ هَـجَّاـؤُنـا
وإنْ تَــدْنُ سَــرَّكَ مَــدَّاحُــنــا
تعليقات القراء 0