هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا

للشاعر السري الرفّاء

1
هَــلُمَّ فَــقــدْ بَــرَدَتْ راحُـنـا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
2
وعُـــلِّلَ مـــن مــائِه وَرْدُنــا
وغُــيِّرَ بــالمِـسـكِ تُـفَّاـحُـنـا
3
وقـد رَدَّ غِـلمـانُـنـا شُـقرَنا
وقـادَ لنـا الدُّهْـمَ مَـلاَّحُنا
4
فــنــحــنُ بــمــلُتَــطِـمٍ زَاخِـرٍ
مُــغَــرَّرَةٍ فــيــه أشـبـاحُـنـا
5
نَــدامَــى تَــراجَــعَ عُـذَّالُنـا
عَـنِ العَـذْلِ وارتـدَّ نُـصَّاحُنا
6
ثِـقـالٌ لدَى الوَزْنِ أحلامُنا
خِـفـافٌ لَدى القَصْفِ أرواحُنا
7
تُـخَـضَّبـُ بـالكـأسِ أَيـمـانُـنا
وتُــصـبَـغُ بـالدَّمِ أرمـاحُـنـا
8
كــأنَّاــ بــنـو هـاشـمٍ صَـولةً
إذا نَـفَـتِ الهَـمَّ أفـراحُـنـا
9
فـيُـعـطـي الرَّغائبَ منصورُنا
ويُـدمـي التَّرائبَ سَـفَّاـحُـنـا
10
ووَجـهُـكَ يـاحَـمْـدُ إن أظـلَمَتْ
صُـروفُ الحَـوادثِ مِـصـبـاحُـنا
11
فــإنْ تَـنْـأَ سـاءكَ هَـجَّاـؤُنـا
وإنْ تَــدْنُ سَــرَّكَ مَــدَّاحُــنــا

عن القصيدة

«هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «هَــلُمَّ فَــقــدْ بَــرَدَتْ راحُـنـا ... وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0