هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكا

للشاعر البُحتُرِيّ

1
هَــل أَنــتَ مُــسـتَـمِـعٌ لِمَـن نـاداكـا
فَــتُهــيــبَ مِــن شَــوقٍ إِلَيـكَ دِراكـا
2
يـا يـوسِـفَ بـنَ مُـحَـمَّدٍ دَعـوى اِمـرِئٍ
عَــدَلَ الهَــوى بِــلِســانِهِ فَــدَعـاكـا
3
لا يَـعـدَمُ العـافـونَ حَـيـثُ تَوَجَّهوا
يَــدَكَ الهَــتـونَ وَوَجـهَـكَ الضَـحّـاكـا
4
مــازِلتَ مُـذ جـارَيـتَ سـابِـقَ مَـعـشَـرٍ
قَـصَـدوا العُـلا حَـتّـى لَحِـقتَ أَباكا
5
فَـــجَـــرى عَــلى غَــلوائِهِ وَعَــلِقــتَهُ
بِــالجَــريِ لا فَــوتـاً وَلا إِدراكـا
6
صَـرَفـوكَ عَـن حَـربِ الثُغورِ بِقَدرِ ما
عَــرَفـوكَ يـا اِبـنَ مُـحَـمَّدٍ بِـسِـواكـا
7
دَحَـــضَـــت بِهِ قَــدَمــاهُ فــي أُهــوَبَّةٍ
زَبَـتَـت عَـلَيـهـا بِـالهُـدى قَـدَمـاكـا
8
فَــوَراءَكَ الإِسـلامُ مَـحـروسَ القُـوى
لَمّــا جَــعَــلتَ أَمــامَــكَ الإِشـراكـا
9
وَالرومُ تَـعـلَمُ أَنَّ سَـيـفَـكَ لَم يَـزَل
حَــتــفــاً لِصَـيـدِ مُـلوكِهـا وَهَـلاكـا
10
وَلَوِ اِحـتَـضَـنـتَهُـمُ بِـأَيـدِكَ لَالتَـقَت
مِــن خَـلفِ أَمـواجِ الخَـليـجِ يَـداكـا
11
لَن يَـأخُـذَ الحُـسّـادُ مَـجـدَكَ بِالمُنى
اللَهُ أَعـــطـــاكَ الَّذي أَعـــطـــاكــا
12
أَهـدى السَـلامُ لَكَ السَـلامَ وَنِـعمَةً
تُهـدي الغَـليـلَ إِلى صُـدورِ عِـداكـا
13
وَحَـدا الغَـمامُ إِلى الثُغورِ رِكابَهُ
حَــتّــى أَنــاخَ بِــعَـلوِهـا فَـسَـقـاكـا
14
أَرضٌ تَتيهِ عَلى السَحابِ إِذا اِلتَقى
سَــيــهــانُ فـي حَـجَـراتِهـا وَنَـداكـا
15
لَم تُــروِ دِجــلَةُ ظَــمـأَةً مِـنّـي وَقَـد
جـــاوَرتُهـــا وَتَــرَكــتُ ذاكَ لِذاكــا
16
فَـمَـتـى أَرومُ الغَـربَ نَـحـوَكَ ماتِحاً
غَـربَ النَـدى فَـأَرى الغِـنى وَأَراكا
17
لا تَــســأَلَنّــي عَـن تَـعَـذُّرِ مَـطـلَبـي
وَكُــســوفِ آمــالي جُــعِــلتُ فِــداكــا
18
فَـلَقَـد طَـلَبـتُ الرِزقَ بَـعـدَكَ مُعوِزاً
وَمَــدَحــتُ بَــعــدَ فِـراقِـكَ الأَفّـاكـا

عن القصيدة

«هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكا» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ك». مطلعها: «هَــل أَنــتَ مُــسـتَـمِـعٌ لِمَـن نـاداكـا ... فَــتُهــيــبَ مِــن شَــوقٍ إِلَيـكَ دِراكـا». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0