هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَل فيكُمُ مِن واقِفٍ مُتَفَرِّسِ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
هَــل فــيــكُــمُ مِــن واقِـفٍ مُـتَـفَـرِّسِ
يُـعـدي عَـلى نَـظَـرِ الظِـباءِ الأُنَّسِ
2
أَثَّرنَ فـي قَـلبِ الخَـلِيِّ مِـنَ الجَوى
وَمَـلَكـنَ مِـن قَـودِ الأَبِـيِّ الأَشـوَسِ
3
مِـن كُـلِّ مُـرهَـفَـةِ القَـوامِ غَـريـرَةٍ
جُــعِـلَت مَـحـاسِـنُهـا هَـوىً لِلأَنـفُـسِ
4
تَـغـدو بِـعَـطـفَـةِ مُـطـمِـعٍ حَـتّى إِذا
شُـغِـلَ الخَـلِيُّ ثَـنَـت بِـصَـدفَـةِ مُؤيِسِ
5
شـاهَـدتُ أَيّـامَ السُـرورِ فَـلَم أَجِـد
يَــومـاً يَـسُـرُّ كَـيَـومِ دَعـوَةِ يـونِـسِ
6
أَدنــى مَــزارٍ وَسـطَ أَحـسَـنِ بُـقـعَـةٍ
وَأَجَــــلَّ زُوّارٍ لِأَبـــهـــى مَـــجـــلِسِ
7
فـي رَوضَـةٍ خَـضـراءَ يُـشـرِقُ نَـورُهـا
تُـسـقـى مُـجـاجـاتِ الغُـيـومِ البُخَّسِ
8
فَخَرَ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ بِحُسنِها
وَكَـفـى حُـضـورُ الوَردِ فَقدَ النَرجِسِ
9
لا تَـسـقِـيـانـي بِـالصَـغـيـرِ فَـإِنَّهُ
يَــومٌ تَــليــقُ بِهِ كِــبـارُ الأَكـؤُسِ
10
إِسـعَـد أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ بِدَولَةٍ
تَــغــدو عَــلَيــكَ بِـكُـلِّ حَـظٍّ مُـنـفِـسِ
11
فَـلِحُـسـنِ وَجـهِـكَ فـي القُلوبِ مَحَلَّةٌ
خُـــصَّتـــ إِلى جَــذَلٍ بِهــا مُــتَــلَبِّسِ
12
بَـدرٌ لَنـا فَـمَـتـى عَـرَتـنـا وَحـشَـةٌ
جَــلَّيــتَهــا بِــضِــيـاءِ وَجـهٍ مُـؤنِـسِ

عن القصيدة

«هَل فيكُمُ مِن واقِفٍ مُتَفَرِّسِ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «هَــل فــيــكُــمُ مِــن واقِـفٍ مُـتَـفَـرِّسِ ... يُـعـدي عَـلى نَـظَـرِ الظِـباءِ الأُنَّسِ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0