هُنِّيتَ بالعيد وبالعِزِّ والن
للشاعر الحبسي
1
هُــنِّيــتَ بــالعــيــد وبـالعِـزِّ والن
نـصْـرِ وبـالإقـبالِ يا ابنَ الكرامْ
2
وبــــاللذاذات ونـــيـــلِ المـــنـــى
والرُّتْـبـةِ العـليـا التي لا تُرامْ
3
يـا نـجـلَ سـلطـانَ بـن سـيـفٍ فـتـى
سـلطـانَ يـا نـعم الهمامُ الإمام
4
وســــيِّداً عــــادتُه العــــدل والإح
ســـانُ والبـــطْــشــةُ والإنــتــقــام
5
إنــي أهــنِّيــ صِــنْــوك المــرتــضَــى
الضـرغـام والبدر المنير التمام
6
ويـــعـــرب الخــيــر ابــن ســلطــان
والذي له عــزمٌ كــعــزم الحــســام
7
كــذا أهــنــى صــهـرَك ابـنَ الفـتـى
حـــمـــيــرٍ الطــاهــرَ مــن كــل ذام
8
والســيــد الزاكــي فــتــى مَــرشَــدٍ
سـلطـانَ مـقـدامَ الخـمـيـس اللُّهـام
9
أعــنــيــه ســلطــانَ فــتــى مَــرشــدٍ
شــبــلَ عــدىٍّ فــهْــو ليــثُ الزحــام
10
وخــالَ مــولانــا الإمــامَ الرِّضَــى
سَـيـفـاً فـتـى نـاصـرٍ مَـنْ لا يُـضـام
11
كــذا أهَــنِّيــ الســيــدَ المــرْتـضـى
بـلَعْـرُبـاً نـجـل المـهَـنَّاـ الهـمـام
12
ونـــســـلَه رب النـــدى حِـــمْـــيـــراً
مِــنْ جــوده فـاق السـحـابَ الرُّكـام
13
ومـــالكَ الزاكـــى فـــتـــى حــافــظٍ
الحـافـظ الحـامـي بـعـيـدَ المـلام
14
ونــاصــر ابْـن ابْـن الفـتـى مـاجـدٍ
مـن قـام فـي الإسـلام حَقَّ القيام
15
ثــم المــهَــنَّاــ ابـنَ سـليـمـانِـنـا
ذو حـــلمُه فـــاق شَــنَــاطــى لُكــام
16
ثـــم ســـليـــمـــانَ فــتــى حــمــيــر
مَـنْ يُـرتـجَـى عـنـد الأمور العِظام
17
ثــم المــهَــنَّاـ ابـنَ الرضـى سـالمٍ
ليث الوغى المرهوبُ في الاضْطرام
18
الْيَــعْــرُبِــيــيِّنــَ الذيــن ارتـقـوْا
مـــراقـــىَ العــز لخــيــر المــرام
19
وأهـــــلُهـــــم طُــــرّاً وخــــدامُهــــم
وأقــــربُهــــم دون كـــل الأنـــام
20
يـا مَـنْ بـهـم تُـجْـلَى خـطـوبُ الدُّنا
ونــورُهــم يــجـلو ديـاجـى الظـلام
21
وذكــرهُـمُ تُـنْـفَـى بـه تـرحـةُ القـل
ب وقـــد يـــشــفــىِ غــليــلَ الأُوام
22
فـــهـــاكــمُ للعــيــد يــا ســادتــي
تـــهـــنــئةً مــقــرونــةً بــالســلام
23
وابـــقـــوا بــخــيْــرٍ وســرور مــدَى
مـا غـرد الحـادي وغـنَّى الحـمـام
تعليقات القراء 0