وجسْرةٍ بُهزرٍ وجْناء جبتُ بها الْ
للشاعر الحبسي
1
وجــسْـرةٍ بُهـزرٍ وجْـنـاء جـبـتُ بـهـا الْ
بَــيْـداء وهْـيَ خـيـارُ الأنـيـق النـجُـب
2
كـم قـد قـطـعْـتُ بـهـا قـفـراً إلى بـلدٍ
ثـم انـثـنـيـتُ وشـيـكـاً قـاضـيـاً أَربـى
3
حـــنـــتْ إلى وطــنــهــا وهْــيَ راســمــةٌ
تــشــكــوا إلىَّ أليــمَ الشـوقِ والتَّعـبِ
4
فـقـلتُ سـيـري فـفـي الأسـفـارِ مَـغْـنمةٌ
فـسـوف نـحـظَـى بـمـا نـهـواه عـن كـثـب
5
جـوبـى الفَـلا فـي طِلاب المجدِ جاهدةً
في السير إنَّ لذيذَ العيش في النصَب
6
قـالت إلى أيـن هـذا القـصدُ قلتُ لها
إلى ابــنِ ســلطــان سـيـفٍ سـيِّد العـرب
7
ســيــفٍ ســلالةِ ســلطــانَ الذي خــضَـعـتْ
له المــلوكُ كــريـمُ الأصـلِ والحـسـب
8
تُــغــنــيـكَ رؤيـتـهُ عـن كـلِّ مـا مـلكـتْ
يــداكَ مــن فــضــة بــيْــضــا ومـن ذهـب
9
اللَّه يُــبــقــيــه مــنـصـوراً بـعـافـيـة
ونـــعـــمـــة مـــدةَ الأيــام والحُــقُــب
تعليقات القراء 0