هي أختي درجت في كنفي
للشاعر أحمد رامي
1
هــي أخــتــي درجــت فــي كــنــفــي
ثــم أمــســت وهــي للروح ســكــن
2
عــلتــهــا طـفـلا عـلى بـعـد أبـي
وهــو نـأى الدار عـنـي والوطـن
3
ثـــم دللت صـــبـــاهـــا فـــنـــمــت
كـالنـبـات الغـض فـي ظـل الفـنـن
4
فــطــواهــا المــوت عــنـي بـغـتـةً
في الشباب الغضّ والوجه الحسن
5
تـــركـــت لي مـــلكـــا فــي صــورة
مــن جــبـيـن واضـح النـور فـتـن
6
وعـــيـــون تـــســـحــر اللبّ بــمــا
أودعـــتـــه مـــن ذكـــاء وفــطــن
7
وفـــم حـــلو اللّمـــى مـــبــتــســم
فــر عــن در تــوارى واســتــكــن
8
فــيـه مـنـهـا مـا يـعـزيـنـي عـلى
فــقــدهــا إمـا هـفـا قـلبـي وحـن
9
وابــن أخــتــي قـطـعـة مـن كـبـدي
أفــتــديــه العـمـر روحـاً وبـدن
10
أنـــا للحـــزن ومـــا يـــبــعــثــه
فـي خـيـالي مـن تـهـاويـل الشـجن
11
كــلمــا صــرت بــنــفــســي خـاليـاً
يــتــبــدى مــن غــيــابـات الزمـن
12
يـعـرض المـاضـي فـيـسـقـيني الذي
ذقـت فـيـه مـن أفـانـيـن المـحن
13
ثـــم يـــدعـــونـــي الى مــجــلســه
بـــيـــن أوّاه وبـــاك مـــن حــزن
تعليقات القراء 0