هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
هِـيَ الدُّنـيـا تُـحِبُّ ولا تُحابى
وتَـصْـحَـبُ ثُـمَّ تَـغْـدُرُ بـالصَّحـابِ
2
دَهْــتــنِــيَ فــي شَــبـابٍ خَـوَّلَتْهُ
ولَمْ يُـفْـجَـعْ بِـمـنْـعٍ مـثـلُ حابِ
3
فَلا تَعْجَبْ مَنَ الأَضدادِ وانظُرْ
إلى ضَحِكِ المَشيبِ مَعَ أنتِحابي
4
ولا تَـثِـقَـنْ بـها وأَقِلْ بَنيها
جَــرائِمَ ضَــيَّقـَتْ سَـعَـةَ الرِّحـابِ
5
وعــاشــرْهُــمْ بــأَخــلاقٍ كــرامٍ
طـواهـرَ مـثـلِ أَمـواهِ السَّحـابِ
تعليقات القراء 0