هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
هِـيَ الدُّنـيـا تُـحِبُّ ولا تُحابى
وتَـصْـحَـبُ ثُـمَّ تَـغْـدُرُ بـالصَّحـابِ
2
دَهْــتــنِــيَ فــي شَــبـابٍ خَـوَّلَتْهُ
ولَمْ يُـفْـجَـعْ بِـمـنْـعٍ مـثـلُ حابِ
3
فَلا تَعْجَبْ مَنَ الأَضدادِ وانظُرْ
إلى ضَحِكِ المَشيبِ مَعَ أنتِحابي
4
ولا تَـثِـقَـنْ بـها وأَقِلْ بَنيها
جَــرائِمَ ضَــيَّقـَتْ سَـعَـةَ الرِّحـابِ
5
وعــاشــرْهُــمْ بــأَخــلاقٍ كــرامٍ
طـواهـرَ مـثـلِ أَمـواهِ السَّحـابِ

عن القصيدة

«هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «هِـيَ الدُّنـيـا تُـحِبُّ ولا تُحابى ... وتَـصْـحَـبُ ثُـمَّ تَـغْـدُرُ بـالصَّحـابِ». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0