هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ

للشاعر يَزيد بن الطَثَريّة

1
وَأَبـيَـضَ مِـثـلُ السَـيـفِ خـادِمُ رِفـقَةٍ
أَشَــمُّ تَــرى سِــربــالَهُ قَــد تَـقَـدَّدا
2
كَـــريـــمٌ عَــلى غُــرّاتِهِ لَو تَــسُــبُّهُ
لَغَـــداكَ رَســـلاً لا تَــراهُ مُــرَبَّدا
3
يُــعَــجِّلــُ لِلقَــومِ الشِــواءَ يَــجُــرُّهُ
بِــأَقــصـى عَـصـاهُ مُـنـضِـجـاً وَمُـرَمِّدا
4
حَــلوفٌ لَقَــد أَنـضَـجـتَ وَهـوَ مُـلَهـوَجٌ
بِــنِــصــفَــيــنِ لَو حَـرَّكـتَهُ لَتَـفَـصَّدا
5
يُــجــيــبُ بِــلَبَّيــهِ إِذا مـا دَعَـوتَهُ
وَيَـحـسِبُ ما يَدعي لَهُ الدَهرُ أَرشَدا
6
أَلا هَل أَتى لَيلى عَلى نَأيِ دارِها
بِـأَن لَم أُقـاتِـل يَـومَ صَـخـرٍ مُذَوِّدا
7
وَأَنِّيــَ أَســلَمــتُ الرِكــابَ فَــعَــقَّرَت
وَقَـد كُـنـتُ مِـقـدامـاً بِسَيفي مُغَرِّدا
8
أَثَـرتُ فَـلَم أَسـطِـع قِتالاً وَلا تَرى
أَخــا شـيـعَـةٍ يَـومـاً كَـآخِـرَ أَوحَـدا
9
فَهَــل تَـصـرِمَـنَّ الغـانِـيـاتُ مَـوَدَّتـي
إِذا قـيـلَ قَـد هـابَ المَنونَ فَعَرَّدا
10
أَيـا رِفـقَـةً مِـن أَهـلِ بَـصرى تَحَمَّلَت
تَـؤُمُّ الحِـمـى لُقّـيتِ مِن رِفقَةٍ رُشدا
11
إِذا مـا بَـلَغـتُـم سـالِمـينَ فَبَلِّغوا
تَـحِـيَّةـَ مَـن قَـد ظَـنَّ أَلّا يَرى نَجدا
12
وَقـولا تَـرَكـنـا الحـارِثِـيَّ مُـكَـبَّلاً
بِكَبلِ الهَوى مِن حُبِّكُم مُضمِراً وَجدا
13
إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّها
جُــمــانٌ وَهــيَ مِـن سَـلكَـةٍ فَـتَـبَـدَّدا

عن القصيدة

«وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ» قصيدة للشاعر يَزيد بن الطَثَريّة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «وَأَبـيَـضَ مِـثـلُ السَـيـفِ خـادِمُ رِفـقَةٍ ... أَشَــمُّ تَــرى سِــربــالَهُ قَــد تَـقَـدَّدا». ولـيَزيد بن الطَثَريّة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0