وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُلي
للشاعر ابن عُنَيْن
1
وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُلي
لَهُ جُــمَــلٌ مِــن حــســنِهِ لَم تُـفَـصَّلِ
2
صَــبَــرتُ عَـلَيـهِ وَاِنـتَـظَـرتُ زِيـارَةً
وَقُـلتُ الهَـوى يَومانِ يَومٌ لَهُ وَلي
3
فَـــلَم تَـــكُ إِلّا مُــدَّةٌ إِذ رَأَيــتُهُ
وَعِــــزَّتُهُ قَــــد بُــــدِّلَت بِـــتَـــذَلُّلِ
4
وَأَصـبَـحَ مِـثـلَ الرَسمِ أَقوَت رُسومُهُ
لِمـا نَـسَـجَـتـهـا مِـن جَـنوبِ وَشَمأَلِ
5
فَـقُـلتُ لِقَـلبـي بَـعـدَ ذاكَ وَناظِري
قِـفـا نَـبـكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ
تعليقات القراء 0