هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
وَإِنّـي لَمُـغـرىً بِـالقَوافي وَنَظمِها
وَيَـبـلُغُ بـي حَـدَّ السُـرورِ بَـليغُها
2
وَأَطـيَـبُ أَوقـاتـي مِنَ الدَهرِ لَيلَةٌ
تُـريـغُ القَـوافـي خاطِري وَأَريغُها
3
فَـكَـم بَـلَغَـت بـي هِـمَّتي بُعدَ غايَةٍ
يَعِزُّ عَلى الشَعرى العَبورِ بُلوغُها
4
فَــمــا سَــرَّنـي إِلّا كَـلامٌ أَسـيـغُهُ
بِـمَـسـمَـعِ واعٍ أَو مَـعـانٍ أَصـوغُهـا

عن القصيدة

«وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «غ». مطلعها: «وَإِنّـي لَمُـغـرىً بِـالقَوافي وَنَظمِها ... وَيَـبـلُغُ بـي حَـدَّ السُـرورِ بَـليغُها». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0