وَإِنّي لَمُغرىً بِالقَوافي وَنَظمِها
للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
1
وَإِنّـي لَمُـغـرىً بِـالقَوافي وَنَظمِها
وَيَـبـلُغُ بـي حَـدَّ السُـرورِ بَـليغُها
2
وَأَطـيَـبُ أَوقـاتـي مِنَ الدَهرِ لَيلَةٌ
تُـريـغُ القَـوافـي خاطِري وَأَريغُها
3
فَـكَـم بَـلَغَـت بـي هِـمَّتي بُعدَ غايَةٍ
يَعِزُّ عَلى الشَعرى العَبورِ بُلوغُها
4
فَــمــا سَــرَّنـي إِلّا كَـلامٌ أَسـيـغُهُ
بِـمَـسـمَـعِ واعٍ أَو مَـعـانٍ أَصـوغُهـا
تعليقات القراء 0