وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمنايا
للشاعر الأبيوردي
1
وَبـارِقَـةٍ تَـمَـخَّضـُ بِـالمـنـايا
صَـخُـوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ
2
تُـشـيـبُ ذَوائِبَ الأَيـامِ رُعْباً
وَيَـنْـفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي
3
إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ النَّصْرِ فيها
تَـلَقَّتـْهـا خَـيـاشِـيمُ العَوالي
4
وَقَـدْ شَـامَـتْ مَـخـيَـلَتَها سُيوفٌ
تَـلَمَّظـُ فـي دمٍ سَـرِبِ العَزالي
5
فَــكـمْ أَجَـلٍ طَـوَيْـنـاهُ قَـصـيـرٍ
وَآمَــالٍ نَــشَــرْنــاهَــا طِــوالِ
6
بِـيَـوْمٍ خَـاضَ جـانِـحَـتَيْهِ عَمْروٌ
لَقَــى حَـرْبٍ تُـلَقَّحـُ عَـن حِـيـالِ
7
وَلمَّاــ جَـرَّتِ الظَّلـْمـاءُ ذَيْـلاً
يُـوارِي مَـسْلَكَ الأَسَلِ النِّهالِ
8
وَلاحَ كَـجِـلْدَة النَّمِرِ الثُّرَيّا
بِـلَيْـلٍ مِـثْـلِ نـاظـرَةِ الغزالِ
9
تَــوَلَّى وَالظَّلــامُ لَهُ خَــفـيـرٌ
عَــلى مُــتَـمَـطِّرٍ خَـذِمِ النِّعـالِ
10
وَبـاتَ كَـأَنَّ خَـافِـيَةَ النُّعَامَى
تَـنـوءُ بِهِ وَقـادِمَـةَ الشّـمـالِ
تعليقات القراء 0