جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ
للشاعر الأبيوردي
1
جَـوانـحُ لِلغَـرامِ بِهـا وُشومُ
وَأَجــفــانٌ عَــلى أَرَقٍ تَـحـومُ
2
لَئِنْ رَقَـدَتْ ظَـلومُ وأَسهَرَتني
فَـذلكَ دأَبُهـا وَهْـيَ الظَّلـومُ
3
وَلَو سأَلَتْ نُجومَ اللَّيلِ عَنّي
لَخَـبَّرهـا بِما أَلقَى النُّجومُ
4
أُراعـيـهـا وَلي نَـظَـرٌ كَـليلٌ
يُكَفكِفُ غَربَهُ الدَّمعُ السَّجومُ
5
فَـرِقِّيـ يـا ظَـلومُ بِـمُـستَهامٍ
تُـراوِحُ بَـينَ جَنبَيهِ الهُمومُ
تعليقات القراء 0