وَبَعدُ إِلى أَوطَانِهَا قَد تَوَجَّهَت
للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب
1
وَبَــعــدُ إِلى أَوطَــانِهَــا قَــد تَـوَجَّهـَت
وَذَاكَ الأتــــانُ لِلدَّوَابِّ تَــــقَـــدَّمَـــت
2
وَكُـلُّ النِّسـَا مِـن فِـعـلِهـا قَـد تَـعَجَبَّت
تُـنـادِى حَـلِيـمَه يـا حَـلِيـمَـةُ ما ثَبَت
3
لِهــذاَ الأَتــانِ حَــتَّى فـازَ بِـذِى وَذي
4
فَـــجَـــاوَبَهَــا ذَاكَ الأَتــانُ وَصَــرَّحــا
حَـمِـدتُ الَّذِى اَعـطَـانِـى فَـضلاً وَأمنَحا
5
أمـا تَـنظُرَن ظَهرى بهِ النُّورُ قَد ضَحَا
بِـوَجـهِ مُـحَـيَّاـ الهَـاشِـمِـىِّ الَّذِى مَـحَـا
6
لأَديــانِ كــفــرٍ قَــد أَضَـلُّوا بِـمَـأخَـذِ
7
عَلى ظَهرِى مَحبُوبُ الكَريمِ الَّذى عَلاه
عَــلى الرُّسـلِ وَالأَمـلاَكِ طُـرًّا مُـدَلَّلاَ
8
لَدَى اللهِ مِــن قَـبـلِ النَّبـيِّيـنَ أَوَّلاَ
فــآدَمُ حَــقّــاً بــالحَــبــيــبِ تَــوَسَّلــا
9
فَــأَرجُــو بـهِ المَـولَى بِـيَـدِّى لِيَـأخُـذِ
تعليقات القراء 0