هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي

للشاعر رؤبة بن العجاج

1
وَبَـلَدٍ يَـغْـتـالُ خَـطْـوَ المُـخْـتَطِي
بِـغـائِلِ الغَـوْلِ عَـرِيـضِ المَـبْسَطِ
2
بِهِ الرَذَايَــا مِــنْ وَجٍ وَمُــسْـقَـطِ
مُـنْـخَـرِقِ الجَـوْزِ مَـخُـوفِ المَهْبِطِ
3
عَـلَيْهِ مِـنْ أَكْـنـافِ قَـيْـظٍ يَغْتَطِي
شَــبْـكٌ مِـنَ الآلِ كَـشَـبْـكِ المُـشَّطِ
4
إِذَا شَـمـارِيـخُ النِـياف الأَعْيَطِ
عُـمِّمـْنَ بِـالآلِ اعْـتِمام الأَشْمَطِ
5
مـا كـادَ لَيْـلُ القَـرَبِ الْمُخْرَوِّطِ
بِـالعِـيـسِ تَـمْطُوهَا قِياقٍ تَمْتَطِي
6
عُوجاً كَمَا اعْوَجَّتْ قِيَاسُ الشَوْحَطِ
وَخَـبْـطُ أَيْـدِيـهـا صِـعَابَ المَخْبَطِ
7
يَـنْـتُـقْـن أَقْتاب النُسُوع الأُطَّطِ
تُـفْـضِـي إلَى أَبْـلاطِ جَـوْفٍ مُـبْلَطِ
8
عَـلَيْهِ مِـنْ سافِي الرِياحِ الخُطَّطِ
أَجْــنٌ كَـنَـيـئِ اللَحْـمِ لَمْ يُـشَـيَّطِ
9
بـاكَـرْتُهُ قَـبْـلَ الغَـطَـاطِ اللُغَّطِ
وَقَـبْـلَ جَـوْنِـيِّ القَـطَـا المُـخَـطَّطِ
10
وقَـبْـل أَفْـراط الصَـبـاح الفُـرَّطِ
وَوِرْدِ مَـــيّـــاطِ الذِئابِ المُــيَّطِ
11
بِـــــسِـــــلبٍ ذِي سَــــلِبــــاتٍ وُخَّط
يَـمْـطُـو السُـرَى بِـعُـنُـقٍ عَـنَـطْـنَطِ
12
فِي ضَبْرِ ضَوْجانِ القَرَا لِلْمُمْتَطِي
يَـنْـضُـو المَـطـايَـا عَنَقُ المُسَمَّطِ
13
بِــرِجــلٍ طــالَتْ وَبَــوْعٍ مِــنْــشَــطِ
يَـحْـتَـثُّ عَـجْـلَى رَجْـعُها لَمْ يُقْسَطِ
14
فَـأَيُّهـَا القـائِلُ قَـوْلَ المُـفْـرِطِ
وَأَنَـا فِـي العِزِّ الَّذِي لَمْ يُوهَطِ
15
يَبْأَى علَى بَغْي الِعدَا وَالمُشْطِطِ
بِــكُــلِّ غَــضْــبَـانٍ عَـلَى التَـعَـيُّطِ
16
مُـنْـتَـفِـج الشَـجْـر أَبِـيِّ المُـسْخَطِ
يُــصْــلِقُ نــابَــاهُ مِــنَ التَـخَـمُّطِ
17
وَقُـلْت أَقْـوال امْـرِئٍ لَمْ يُـبْـعِـطِ
أَعْــرِضْ عَــنِ النــاسِ وَلا تَـسَـخَّطِ
18
فَـالنـاسُ يَـعْـتُـون عَـلَى المُسَلَّطِ
وَلنْ تَـنَـالَ الحِلْمَ ما لَمْ تَرْبِطِ
19
عَـقْـلاً وَتَـعْـلَم أَنَّ ما لَمْ يَفْرُطِ
مِـنْ صَـوْنِكَ العِرْضَ بَعِيدُ المَشْحَطِ
20
وَأَنَّ أَدْواء الرِجــــال النُــــحَّطِ
مَــكــانَهــا مِــنْ شــامِــتٍ وَغُــبَّطِ
21
بِــفَــضْـلِ آكَـال الإلَه الأَسْـبَـطِ
مِـنْ نـائِلِ اللَّهِ وَمَـنْ لَمْ يَـخْلِطِ
22
بِـالْحِـلْمِ جَهْلاً يَسْتَكِنَ أَوْ يُوهَطِ
وَالحـافِـرُ الشَـرَّ مَـتَـى يَـسْتَنْبِطِ
23
يَـنْـزِعْ ذَمِـيـمـاً وَجِـلاً أَوْ يَحْلِطِ

عن القصيدة

«وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي» قصيدة للشاعر رؤبة بن العجاج، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ط». مطلعها: «وَبَـلَدٍ يَـغْـتـالُ خَـطْـوَ المُـخْـتَطِي ... بِـغـائِلِ الغَـوْلِ عَـرِيـضِ المَـبْسَطِ». ولـرؤبة بن العجاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0