وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌ
للشاعر المفتي فتح الله
1
وَجهه البَدرُ اِهتَوتهُ غَادَةٌ
هِيَ مِثل الشّمسِ أَو كَالقمرِ
2
قَــبّـلَتـه فَـبـدا فـي وَجـهِهِ
عـارِضـاه بَهـجـة في النّظرِ
3
دَخـلَ البـدرُ بِـكَـفّيها فَقَد
عَـلِمـتـه بِـالطرازِ الأَخضَرِ
تعليقات القراء 0