وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُ
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
وخُـــودٍ رَاقَ مِـــنــهَــا مَــا تَــرَاهُ
تَــرَدَّدُ فــي مَــحَــاسِــنِهَـا المَهَـاهُ
2
فَــمَــا تَـرمِـي صـحِـيـحَ القَـلبِ ِإلا
تَــــوَجَّعــــَ وَهــــوَ قَـــائِلٌ أوََّتَـــاهُ
3
مُــقَــطَّعــَةِ الكَـلاَمِ فَـلَيـسَ يَـسـمُـو
بِــمَــنــطِــقِهَــا سَــفَــافٌ أَو سِـفَـاهُ
4
وَلضـم أرَ قَـبـلَهَـا سِـحـراً مُـبِـيناً
تُــــعَــــقِّدُهُ العَـــوَارِضُ والشِّفـــَاهُ
5
إذَا مَـا قُـلتُ يَـا هَـنـتُ ارحَـمِيني
تَــقُــولُ مُــجِـيـبَـةٌ لاَه يَـا هَـنَـاهُ
6
فَــقــد حَــانَ انـتِـبَهُـكَ بَـعـدَ نَـومٍ
وكَــم نَــومٍ لِصَــاحِــبِهِ إنــتِــبَــاهُ
7
فَـــذَا أُفَّاـــهُ نَـــبَّهـــَ كُـــلَّ قَـــلبٍ
بِـمَـا مِـن قَـبـلَهُ العُـلَمَـاءُ فَـاهُو
8
بَــضِــيــرٌ بِــالفُــنُـونِ وَمَـا حَـوَتـهُ
ومِــن حَــوبِ الذُّنُــوبِ وَقَــاهُ فَــاهُ
9
جَـــوَادٌ مُـــطــعِــمٌ فــي كُــلِّ مَــحــلٍ
ِإذَا مَـا الرِّيـحُ أرجَـفَهَـا العَضَاهُ
10
وقَـالُوا مَـن فَتًى في النَّاسِ يُدعَى
لِحَــادِثَــةٍ فَــقَــالَ لَهُــم أنَـا هُـو
11
وقَــد عَــرَفُــوا بِــمَــكـرُمَـةٍ وفَـضـلٍ
أبَــــاهُ قَــــبــــلَهُ وأَبَـــا أبَـــاهُ
12
لَهُــم مَــجــدٌ تَــلِيــدٌ غَــيــرُ نَــزرٍ
وَعِــــزٍّ غَــــيـــرِ مَـــنـــزُورٍ وَجَـــاهُ
13
ضَـرَاغِـمُ فـي الحُـرُوبش هُم ِإذَا مَا
تَــــعَــــفَّرَتِ الذَّوَائِبُ والجِـــبَـــاهُ
14
فَــكًَمــ بَــعَــثَــت أكُــفَّهـم غُـيُـوثـاً
ِإلَى أرضِ العَــــدُوِّ لَهَـــا إِتِّجـــَاهُ
15
فَهُم في العِلمِ قَد ذَهَبُوا وَجاءُوا
وَهُم في المَجدِ قَد رَادُوا وَرَاهُوا
تعليقات القراء 0