وَداعٍ بِلَحنِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ
للشاعر الراعي النُمَيري
1
وَداعٍ بِــلَحـنِ الكَـلبِ يَـدعـو وَدونَهُ
مِـنَ اللَيـلِ سِـجـفـاً ظُـلمَةٍ وَغُيومُها
2
دَعـا وَهـوَ يَـرجـو أَن يُنَبِّهَ إِذ دَعا
فَتىً كَاِبنِ لَيلى حينَ غارَت نُجومُها
3
بَـعَـثـتُ لَهُ دَهـمـاءَ لَيـسَـت بِـلَقـحَـةٍ
تَـدُرُّ إِذا مـا هَـبَّ نَـحـسـاً عَـقـيمُها
4
كَـأَنَّ المَـحـالَ الغُـرَّ فـي حَـجَراتِها
عَـذارى بَـدَت لَمّـا أُصـيـبَ حَـمـيـمُها
5
غَـضـوبـاً كَـحَـيـزومِ النَعامَةِ أُحمِشَت
بِـأَجـوازِ خُـشـبٍ زالَ عَـنـها هَشيمُها
6
مُـحَـضَّرَةٌ لا يُـجـعَـلُ السِـتـرُ دونَهـا
إِذا المُرضِعُ العَوجاءُ زالَ بَريمُها
تعليقات القراء 0