وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي
للشاعر الأبيوردي
1
وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْــقُ يُــصْـحِـي
أَحــايِــيــنــاً وَآوِنَـةً يَـغـيـمُ
2
كَأَنَّ القَطْرَ مِنْ سَبَلِ الغَوادي
عَـلى زَهَـراتِهِ الدُّرُّ النَّظـيـمُ
3
يَـليـنُ لَهُ أَدِيـمُ الجَـوِّ حَـتّـى
يَــصِــحَّ بِهِ وَيَــعْـتَـلُّ النَّسـيـمُ
تعليقات القراء 0