وزَنجِيةٍ جَاذبتُ جَانِبَ سِرِّهَا
للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا
1
وزَنــجِـيـةٍ جَـاذبـتُ جَـانِـبَ سِـرِّهَـا
ومَـيـسُـورِهَـا مُستَفهِماً كُنهَ سِرِّهَا
2
فَـسَـاءَلتُهَـا عَـن دَارِهَـا فَـتَبَسَّمَت
فَـرُمـتُ لِفَهـمِـى سِـرَّهَـا كَشفٌ سِرِّهَا
3
فَـسَـا يَـرتُهَـا تَـمـشِى تُجَرِّرُ سِرَّهَا
وفـي جَـرِّهِ في القَلبِ رَفعٌ لِجَرِّهَا
4
فَقَالَت لَدَارِى أحسُنُ الدُّورِ كُلِّها
ويَـحـسُنُ الإستقَرارُ في مُستَقَرِّهَا
5
لَذِيـذٌ لِمَـنَ رَامَ الحَـرَارَةَ حَـرُّهَا
ومَـن رَامَ قُـرّاً يَـسـتَـلِذُّ بِـقُـرِّهَـا
6
لهــا اليَــلِىٌّ مُــســبَـكِـرٌّ وأشـنَـبٌ
أغَـرُّ شَـتِـيـتُ النَّبـتِ مُـزرٍ بِدُرِّهَا
7
فَظَلتُ بِتِلكَ الدَّارِ ألهُو ومُقلَتِى
تُــرَدَّدُ فــي لَيــليِّهــَا وأَغــرِّهَــا
8
إِلى أن دَنَأ إتيَانُ بَعضِ عِيَالِهَا
ومَهـمَـا أتَـى تَـخـشَ بَـوَادِرَ ضُرِّهَا
9
فَـوَدَّعـتُهـا والقَـلبُ يغلي صَبَابَةً
وقَـامَـت لِتَودِيعِى إلَى جَنبِ كَرِّهَا
تعليقات القراء 0