وصَفراءَ لوْنَ التّبْرِ مِثْلي جَليدَةٌ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
وصَـفـراءَ لوْنَ التّـبْـرِ مِـثْـلي جَـليـدَةٌ
عـلى نُـوَبِ الأيـامِ والعـيـشَـةِ الضّنْكِ
2
تُــرِيــكَ ابــتِـسـامـاً دائِمـاً وتَـجَـلّداً
وصَبْراً على ما نابَها وهْيَ في الهُلْك
3
ولو نَــطَــقَــتْ يـوْمـاً لَقـالَت أظـنّـكُـمْ
تَـخـالُونَ أنّـي مِـن حِذارِ الرّدى أبكي
4
فــلا تَـحْـسَـبـوا دَمْـعـي لِوَجْـدٍ وَجَـدْتُهُ
فـقـد تَدْمَعُ الأحداقُ من كَثْرَةِ الضِّحك
تعليقات القراء 0