وَصَهوَةِ عَزمٍ قَد تَمَطَّيتُ وَالدُجى
للشاعر ابن خفاجة
1
وَصَهـوَةِ عَـزمٍ قَد تَمَطَّيتُ وَالدُجى
مُـكِـبُّ كَـأَنَّ الصُـبحَ في صَدرِهِ سُرُّ
2
وَقَد أَلحَفَتني شَملَةُ الظِلِّ شَمأَلٌ
يُقَلقِلُ أَحشاءَ الأَراكِ بِها ذُعرُ
3
وَأَشـرَفَ طَـمّـاحُ الذُؤابَـةِ شـامِـخٌ
تَـنَـطَّقَ بِالجَوزاءِ لَيلاً لَهُ خَصرُ
4
وُقـورٌ عَـلى مَرِّ اللَيالي كَأَنَّما
يُصيخُ إِلى نَجوى وَفي أُذنِهِ وَقرُ
5
تَــمَهَّدَ مِــنــهُ كُـلُّ رُكـنٍ رَكـانَـةً
فَـقَـطَّبَ إِطراقاً وَقَد ضَحِكَ البَدرُ
6
وَلاذَ بِهِ نَـسـرُ السَـمـاءِ كَأَنَّما
يَـحِـنُّ إِلى وَكـرٍ بِهِ ذَلِكَ النَـسرُ
7
فَـلَم أَدرِ مِـن صَـمـتٍ لَهُ وَسَكينَةٍ
أَكـبَـرَةُ سِـنٍّ وَقَّرَت مِـنهُ أَم كِبرُ
تعليقات القراء 0