وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً
للشاعر الأخرس
1
وَقَــفْــنــا بــرَبْـع المـالكـيَّةـ وَقْـفَـةً
تَهـيـجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
2
تُــثــيــر أســى قــلب وأدمــعَ نــاظــرٍ
فــمــن لاعــجٍ وتـرٍ ومـن مـدمـعٍ شـفـع
3
ولك يـكـف هـذا الوجـد حتَّى استفزَّني
ونـحـنُ بـسـلع لهـف نـفـسـي عـلى سـلع
4
غــرامٌ بــجــمــع يــا هــذيــم وصـبـوة
ومـجـتـمـع الأَهـوال ى زال فـي جـمـع
5
وشــوقٍ أَضــرَّ القــلب لا صـبـر عـنـده
ويَــعْــلَم أنَّ الصَّبــرَ أجــلبُ للنــفــع
6
يـــذكِّرنـــي أيَّاـــم ظـــمــيــاءَ نَــوَّلَتْ
قليلاً وبعد النيل مالت إلى المنع
7
ولم أَنْــسَ إذ زارت بــليــلٍ تَــبَــوَّأَتْ
وشــاةُ الهـوى مـنـه مـقـاعـد للسـمـع
8
وحــاكــى دجــاه فــرعــهــا فـتـطـلَّعَـتْ
بـمـثـلِ مـحيَّا البدر في داجن الفرع
9
تـعـيـدُ عـلى سـمـعـي أحـاديـث عـتبها
كــســاجــعــة ورقـاء تـطـرب بـالسّـجـع
10
تــدقُّ مــعــانــيــهــا كــدقَّةـِ خـصـرهـا
بــرقَّةــِ ألفــاظٍ تَــضَــمَّنــهــا دمــعــي
11
وإنَّ رضــابــاً قــد سَــقَــتْــنــيـه مـرَّةً
عـلى غـفلة الواشين في أيمن الجزع
12
فــإنَّ بـقـايـا طَـعْـمِه بَـعـدُ فـي فـمـي
ولذَّة هـاتـيـك الأَحـاديـث فـي سـمـعي
13
ومـا ذاك إلاَّ قـبـل أَن نـشهد النوى
ومن قبل أنْ نُرمى من البين بالصّدع
تعليقات القراء 0