ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ
للشاعر ابن الرومي
1
ولقـد يُـؤلفُـنـا اللقـاءُ بـليلةٍ
جُـعـلت لنـا حـتّى الصباحِ نظاما
2
نجزي العيونَ جزاءهن عن البكا
وعـن السـهـاد ولا نُـصيبُ أثاما
3
فــنــبــيــحـهـن مَـرادَهـنَّ يَـردْنـه
فـيـمـا ادَّعـيـن مـلاحـةً ووسـاما
4
ونـكـافـئ الآذانَ وهـي حـقـيـقـةٌ
أن لا تــزالَ تـكـايـدُ اللوَّامـا
5
فـنـثـيـبـهُـنَّ مـن الحـديث مثوبةً
تـشـفي الغليلَ وتكشفُ الأسقاما
6
ونـكـافـئ الأفـواه عن كتمانها
إذ لا يزالُ لها الصُّماتُ لجاما
7
فــنـبـيـحـنّ مـلاثـمـاً ومـراشـفـاً
مـا ضـرَّهـا أن لا تـكـون مُـداما
8
نـجـزي الثـلاثـةَ أنصباءَ ثلاثةً
مــقــســومــةً آنــاؤهـا أقـسـاهـا
تعليقات القراء 0