وَما بَعْدُ أَمَّا بَعْدُ إنِّي مُؤَرَّقٌ
للشاعر عبد الولي الشميري
1
وَمــا بَــعْـدُ أَمَّاـ بَـعْـدُ إنِّيـ مُـؤَرَّقٌ
ومَـكْـلومُ قَـلبٍ لَمْ يَـجِـدْ بَـعْدُ آسِيا
2
أنـامُ وَأحـزانُ العُـروبـةِ فِـي دَمـي
وأصـحُـو لألْقَـى كُـلَّ أَهْـلي بَـواكِيا
3
أُعَــدِّدُ أيَّاــمَ السُّرُورِ جــمــيــعَهــا
ولســتُ لأيَّاــمِ الفَـجـائِعِ مُـحْـصِـيـا
4
أُبَـاهـي وأَزْهـو بـالرِّجالِ وها أَنا
نَـدِمْـتُ لأنِّيـ كـنـتُ بـالجَهلِ زَاهيا
5
وَهَــتْ كُـلُّ أَرْكـانِ العُـرُوبـةِ فَـجْـأَةً
وما خِلْتُ في يَومٍ أَرَى الحَقَّ وَاهِيا
6
كَــفَــى حَــزَنًـا أنَّ الدِّلَاءَ كـثـيـرةٌ
ومـا زلتُ مِـنْ مَـاءِ المَـودَّةِ صَادِيا
7
هَجَرْتُ رَحيقَ الزَّهْرِ والغُصْنِ والنَّدَى
وَعِفْتُ الدَّوالي والغُصُونَ الدَّوَانيا
8
إلى اللهِ أَشْكُو مِحْنَةَ العُرْبِ إنّها
تَهُـدُّ وتَـغـتـالُ الجِـبـالَ الرَّوَاسِيا
9
إلى الواحدِ الفَرْدِ الّذي عَزَّ جُنْدُهُ
شَـكَـوْتُ وحـاشـا غَـيـرُهُ أن يُـعـافِيا
10
يَــقُـولُونَ أَرْضُ الرَّافِـدَيْـنِ مَـرِيـضَـةٌ
فَيَا لَيْتَهُ كَانَ الطَّبيبَ المُدَاوِيا!
تعليقات القراء 0