وما فاخرَتْهُ في المضاءِ قواضِبٌ
للشاعر الحيص بيص
1
ومـا فـاخـرَتْهُ فـي المـضـاءِ قـواضِـبٌ
مـن البـيـض اِلا كـان أمضى وأقْدرا
2
ولا ســاجــلَتْهُ فــي النَّوال سـحـائبٌ
مـن الوُطْـفِ اِلا كـان أنـدى وأغزرا
3
ولا حــاولَ الطَّودُ الرفــيـعُ أنـاتَه
مـع السُّخـط اِلا كـان أرسـي وأوقرا
4
ولا مُــدحَ المُــثْـنـى عـليـه بـصـالحٍ
مـن النـاس اِلا كـان أولى وأجْـدرا
5
وشــيـكُ القِـرى لا تـسـتـراث طُهـاتُه
اذا العامُ أمسى قاتم الجوِّ أغْبَرا
6
اذا عِــدم امــخـدول جـيـشـاً ونـجـدةً
غـدا نـصـرهُ سُـمْـر القـنا والسَّنَوَّرا
7
يـــكـــونُ زلالاُ رائقــاً فــي وداده
ويـغـدو ذُعـافـاً قـاتـلاً اِنْ تـنـكَّرا
8
اذا شـرفُ الديـن اقْترى سِيَرَ العلى
رأى كــل شـيـءٍ دون عـلْيـاهُ أصـفـرا
9
غـزيـرُ الحِجا لا يعدم الحقَّ بادهاً
ولا يـــعـــتــدَّاهُ اذا مــا تــفَــكَّرا
10
فـلا زالَ مـوفـور المـحامد ما دَجا
ظـلامٌ ومـا ابْـيـضَّ الصَّبـاحُ واسـفرا
تعليقات القراء 0