وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ
للشاعر الأبيوردي
1
وَمَـشْـبـوحِ الأَشـاجِـعِ نـاشِريٍّ
لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ
2
يُـنـاغِي العِزَّ في يَدِهِ حُسامٌ
يَـمُـجُّ دَمَـاً مَـضـارِبُهُ صَـنـيـعُ
3
وَيَـسْـكُـنُ جـارُهُ وَالأُفْقُ كابٍ
بِـحَـيْـثُ يَـحُلُّ حَبْوَتَهُ الرَّبيعُ
4
زَجَـرْتُ إليـهِ نَـاجِـيَةً ذَمولاً
تُـحـاذِرُ أَنْ يُلِمَّ بِهِ القَطيعُ
5
إذا أَلْقَـتْ كَـلاكِـلَهـا لَدَيْهِ
فَـلا غَـشَّى مَناسِمَها النَّجيعُ
تعليقات القراء 0