هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ

للشاعر الأبيوردي

1
وَمَـشْـبـوحِ الأَشـاجِـعِ نـاشِريٍّ
لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ
2
يُـنـاغِي العِزَّ في يَدِهِ حُسامٌ
يَـمُـجُّ دَمَـاً مَـضـارِبُهُ صَـنـيـعُ
3
وَيَـسْـكُـنُ جـارُهُ وَالأُفْقُ كابٍ
بِـحَـيْـثُ يَـحُلُّ حَبْوَتَهُ الرَّبيعُ
4
زَجَـرْتُ إليـهِ نَـاجِـيَةً ذَمولاً
تُـحـاذِرُ أَنْ يُلِمَّ بِهِ القَطيعُ
5
إذا أَلْقَـتْ كَـلاكِـلَهـا لَدَيْهِ
فَـلا غَـشَّى مَناسِمَها النَّجيعُ

عن القصيدة

«وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ» قصيدة للشاعر الأبيوردي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «وَمَـشْـبـوحِ الأَشـاجِـعِ نـاشِريٍّ ... لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ». ولـالأبيوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0