هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ

للشاعر الأبيوردي

1
وَحَـمَّاـءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ
فَـكَـمْ طَـرَبٍ يُـخـالِطُهُ أَنـينُ
2
وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها
إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ
3
وَبَـيْـنَ جَوانِحي مِمَّا أُعانِي
تَـبـاريـحٌ يُـلَقِّحُها الحَنينُ
4
بَكَتْ وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها
دُمُـوعٌ وَالغَـرامُ بِها يَبِينُ
5
وَلي طَـرْفٌ أَلَحَّ عَـلَيـهِ دَمْـعٌ
تَـتـابَعَ فَيْضُهُ فَمَنِ الحَزينُ

عن القصيدة

«وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ» قصيدة للشاعر الأبيوردي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «وَحَـمَّاـءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ ... فَـكَـمْ طَـرَبٍ يُـخـالِطُهُ أَنـينُ». ولـالأبيوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0