وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ
للشاعر الأبيوردي
1
وَحَـمَّاـءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ
فَـكَـمْ طَـرَبٍ يُـخـالِطُهُ أَنـينُ
2
وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها
إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ
3
وَبَـيْـنَ جَوانِحي مِمَّا أُعانِي
تَـبـاريـحٌ يُـلَقِّحُها الحَنينُ
4
بَكَتْ وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها
دُمُـوعٌ وَالغَـرامُ بِها يَبِينُ
5
وَلي طَـرْفٌ أَلَحَّ عَـلَيـهِ دَمْـعٌ
تَـتـابَعَ فَيْضُهُ فَمَنِ الحَزينُ
تعليقات القراء 0