ومصفرَّ أوراقِ الغصونِ وخضرِها
للشاعر الملك الأمجد
1
ومـصـفرَّ أوراقِ الغصونِ وخضرِها
لعـيـنيكَ في فصلِ الخريفِ تروقُ
2
فـذا ذهـب فـيـهـا وذاكَ زبـرجدٌ
جــلتْهُ لكـاسـاتِ المُـدامِ بُـروقُ
3
بـروقُ رحـيقٍ في الزجاجاتِ لُمَّعٌ
لدى الشَّربِ لا يُخشى لهنَّ حريقُ
4
فـهـنَّ إلى ربـعِ المـسـرَّةِ كـلَّما
دجــا لكَ ليــلٌ للهـمـومِ طـريـقُ
5
مـعـتَّقـةٌ مَـنْ بـاتَ يُـعمِلُ كاسَها
فـذاكَ مِـن الهـمَّ الطـويلِ عَتيقُ
تعليقات القراء 0