ووردٍ أعارته الغواني خدودَها
للشاعر تميم الفاطمي
1
ووردٍ أعـارتـه الغـوانـي خـدودَهـا
وأهدى إليه المسكُ أنفاسَ مَفْتوقِهْ
2
كــأنّ النــدى فـيـه مـدامـعُ عـاشـقٍ
أريقت غداةَ البينِ في خدّ معشوقِهْ
3
يــحـف بـه مـن تَـوْءم الروض نـرجِـس
تـنـاهَـى سـنـا مُـبْيضِّهِ فوق تَخْليقه
4
رأى الوردَ غـضَّاـً فـاسـتـهـامَ بحبّه
وأطـرقَ مـبـهـوتـاً وقـام على سوقِه
5
أَدَرْنـا كـؤوس الراح فـي جَـنـبـاته
عــلى حــســنِ مـرآه ورِقّـة تـورِيـقِه
6
وقـام عـلِيـلُ الطـرفِ والوعدِ مُتْرَفٌ
عـليـمٌ بـتـصـريـف الكلامِ وتشقِيقِه
7
فـــتـــوّجَ يُــمــنــاه بــكــأسٍ رَوِيّــةٍ
وقَــرّط يُـسْـرى راحـتـيـه بـإبـرِيـقِه
8
وصَــبَّ وســقّــانــي مــدامــاً كـأنّهـا
تَــلَهُّبــُ خَــدَّيْهِ وطــيـبُ جَـنَـى رِيـقِه
9
وبـات يُـعـاطِـيـنـي حـدِيـثـاً كـأَنّما
جَـنَـى من جَنى الرّوضِ زَهْرَةَ تَنْمِيقه
10
حــدِيــثــاً حَـشـاه بـالوعـيـدِ وإِنـه
لَيَـعْـذُب لِي والمـوتُ حَـشْوُ تفارِيقِه
تعليقات القراء 0