يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
للشاعر ابن خفاجة
1
يـامُـنـيَـةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ
أَنّــي أُصـابُ وَكَـفُّ الدَهـرِ تَـرمـيـكِ
2
وَلَو تَـسـامَـحَ خَـطـبٌ فـي فِدائِكِ بي
لَكُــنـتُ مَهـمـا عَـرا خَـطـبٌ أُفَـدّيـكِ
3
وَكَـيـفَ أُغـفـي بِـلَيـلٍ تَـسـهَرينَ بِهِ
أَو أَسـتَـسـيـغُ شَـرابـاً لَيسَ يُرويكِ
4
هُـنَـيـدَ أَوجَـعتِ قَلباً قَد أَقَمتِ بِهِ
مـابـالُ طَـرفـي وَما يُدريكِ يَبكيكِ
5
فَـــرُبَّ لُؤلُؤِ دَمـــعٍ كُــنــتُ أَذخَــرُهُ
عِــلقـاً أُغـالي بِهِ أَرخَـصـتُهُ فـيـكِ
6
وَإِن نَـأى بِـكِ رَبـعٌ غَـيـرُ مُـقـتَـرِبٍ
أَوِ اِحـتَـواكِ حِـجـابٌ فـيـهِ يُـقـصيكِ
7
فَـــإِنَّ كُـــلَّ نَـــســـيــمٍ خــاضَهُ أَرَجٌ
رَســولُ شَــوقٍ أَتــى عَـنّـي يُـحَـيّـيـكِ
8
وَرُبَّمــا شَـفَـعَـت لي غَـفـوَةٌ نَـسَـخَـت
أُخرى الظَلامِ فَباتَ الطَيفُ يُدنيكِ
تعليقات القراء 0