يَا أُمَّتِي تُنْكِري نُصْحَ امْرِيءٍ
للشاعر خليل مطران
1
يَــا أُمَّتــِي تُــنْــكِــري نُـصْـحَ امْـرِيـءٍ
يَــأْبَــى لَكِ الضَّيـزَى وَجَـوْرَ القَـاسِـمِ
2
وَيَــخَــافُ عَــاقِــبَــةَ الصَّغـَارِ وَقَـوْمُهُ
بَـاؤُوا بِهِ فِـي المَـأْزِقِ المُـتَـلاحِـمِ
3
أَعْــزِزْ عَــلَيْـنَـا أَنْ نَـرَى أَوْطَـانَـنَـا
فِــرَقـاً وَتُـقْـتَـسَـمُ اقْـتِـسَـامَ غَـنَـائِمِ
4
مَـا إِنْ دَهَـاهَـا مِـنْ عِـدَاهَـا مَا دَهَى
مِــنْ أَنْــفُــسٍ فِــيــهَــا مِـرَاض عَـزَائِمِ
5
تَهْوَى الحَيَاةَ عَلَى الهَوَانِ وَرَاءَ مَا
بَــلَغَ الهَــوَى مِــنْ قَــلْبٍ صَــبٍّ هَــائِمِ
6
مَــظْــلومَـةٌ فِـيـهَـا فَـإِنْ لَمْ تُـقْـلِهَـا
مِـــنْ عِـــزَّةٍ كَــيْــفَ القِــلَى لِلظَّاــلِمِ
7
إِنْ غَــرَّهَــا أَنَّ النَّجــَاةَ مِــنَ الأَذَى
عُــذْرٌ لَهَــا فَــالعُــذْرُ لَيْــسَ بِـقَـائِمِ
8
أَوْ أَنَّهــَا بِـالكَـظْـمِ تَـقْـضِـي مَـأْرَبـاً
لا بَــثَّ أَخْــيَــبُ مِـنْ دُمُـوعِ الكَـاظِـمِ
9
يَــا أُمَّتــِي إِنْ تَـذْكُـرِي مَـجْـداً مَـضَـى
فَــالمَـجْـدُ لا يُـرْضِـيـهِ نَـوْحُ حَـمَـائِمِ
تعليقات القراء 0