يا بِنتَ صَقرِ بنِ قَعقاعٍ عَلى كَبِدي
للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد
1
يـا بِـنتَ صَقرِ بنِ قَعقاعٍ عَلى كَبِدي
شَـوقٌ إِلَيـكِ وَفـي روحـي وَفـي جَـسَدي
2
كَـدَّرتِ شُـربَ الغَواني لا صَفَوتِ لَنا
وَقَــد صَــفــا لَكِ وُدّي مَـورِداً فَـرِدي
3
أَمِـنـتِ مِـن شِـركِ أُخـرى فـي مَوَدَّتِنا
مـا حـافَـظَـت ذاتُ أَحـشـاءٍ عَلى وَلَدِ
4
اللَهُ يَــعــلَمُ أَنّــي مُــنـذُ حَـدَّثَـنـي
عَـنـكِ النِساءُ طَويلُ اللَيلِ بِالسُهُدِ
5
أَحــرَمـتُ رَيـحـانَ بُـسـتـانٍ وَنـاضِـرَهُ
حَــتّـى أَشُـمَّكـِ يـا رَيـحـانَـةَ البَـلَدِ
6
مـا سـاقَـنـي لَكِ مَـمـلوكـاً وَعَـلَّقَني
إِلاَّ العُيونُ اللَواتي جِئنَ مِن صَدَدِ
7
جَـمَـعـنَ نَـفـسـي وَقَـد كـانَـت مُـفَرَّقَةً
بَـيـنَ النِـسـاءِ وَما أَبقَينَ مِن جَلَدِ
8
قـالَ النَـواصِحُ طُوبى قَد ظَفِرتَ بِها
مَـكـسورَةَ الطَرفِ بِالتَأنيثِ وَالرَمَدِ
9
جِــنِّيــَّةُ الحُــســنِ مُــرتَـجٌّ رَوادِفُهـا
كَـأَنَّهـا مِـن جَـواري الجَـنَّةـِ الخُلُدِ
10
أَبـشِـر سَـتَـلقى غَدا سُعدى بِرُؤيَتِها
وَكُــلُّ مــا فــي غَـدٍ دانٍ وَبَـعـدَ غَـدٍ
تعليقات القراء 0