هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ

للشاعر أبو العَتاهِيَة

1
يـا سـاكِـنَ القَـبرِ عَن قَليلِ
مـــاذا تَـــزَوَّدتَ لِلرَحـــيـــلِ
2
الحَــمــدُ لِلَّهِ ذي المَـعـالي
وَالحَــولِ وَالقُــوَّةِ الجَـليـلِ
3
إِنّــا لَمُــســتَــوطِـنـونَ داراً
نَــحــنُ بِهـا عـابِـرو سَـبـيـلِ
4
دارٌ أَذىً لَم يَـــزَل عَـــليــلٌ
يَــشــكـو أَذاهـا إِلى عَـليـلِ
5
كَــم شــاهِـدٍ أَنَّهـا سَـتَـفـنـى
مِــن مَــنــزِلٍ مُـقـفِـرِ مُـحـيـلِ
6
كَــم مُــســتَــظِــلٍّ بِــظِـلِّ مُـلكٍ
أُخــرِجَ مِــن ظِــلِّهِ الظَــليــلِ
7
لا بُـــدَّ لِلمُـــلكِ مِــن زَوالٍ
عَــن مُــســتَــدالٍ إِلى مُـديـلِ
8
كَــم تَـرَكَ الدَهـرُ مِـن أُنـاسٍ
يَـدعـونَ بِـالوَيـلِ وَالعَـويـلِ
9
كَـم نَـغَّصـَ الدَهـرُ مِـن مَـبيتِ
عَــلى سَــريــرٍ وَمِــن مَــقـيـلِ
10
كَـم قَـتَـلَ الدَهـرُ مِـن أُنـاسٍ
مَـضَـوا وَكَـم غـالَ مِـن قَـبيلِ
11
هَــيــهـاتَ لِلأَرضِ مِـن عَـزيـزٍ
يَــبـقـى عَـلَيـهـا وَلا ذَليـلِ
12
يـا عَـجَـبـاً مِـن جُـمـودِ عَـينٍ
لَم تَــعــرَ مِـن حـادِثٍ جَـليـلِ
13
كَـــأَنَّنـــي لَم أُصَـــب بِـــإِلفٍ
وَلا قَـــريـــنٍ وَلا دَخـــيـــلِ
14
وَلا رَفـــيـــقٍ وَلا صَـــديـــقٍ
وَلا شَـــفـــيــقٍ وَلا عَــديــلِ
15
مـا لي إِذا مـا ثَـكِـلتُ خِلّاً
ثَــنَــيــتُ صَـدراً عَـلى خَـليـلِ
16
مَــحَــلُّ مَـن مـاتَ لَيـسَ يَـلوي
بِهِ وَصـــــولٌ عَـــــلى وَصــــولِ
17
يـا نَـفـسُ لا بُـدَّ مِـن فَـناءٍ
فَـقَـصِّري العُـمـرَ أَو أَطـيـلي
18
مـا أَقـطَـعَ المَـوتَ لِلأَماني
وَالأَمَــلِ النــازِحِ الطَـويـلِ
19
ما أَخوَضَ الناسَ مُنذُ كانوا
فــي كُــلِّ قــالٍ وَكُــلِّ قــيــلِ
20
مـا أَفـضَـلَ الرَفـضَ لِلمَلاهي
وَالصَــبـرَ لِلفـادِحِ الجَـليـلِ
21
مـا أَزيَـنَ الجـودَ مِـن حَليفٍ
مـا أَشـيَـنَ البُـخـلَ لِلبَـخيلِ

عن القصيدة

«يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ» قصيدة للشاعر أبو العَتاهِيَة، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «يـا سـاكِـنَ القَـبرِ عَن قَليلِ ... مـــاذا تَـــزَوَّدتَ لِلرَحـــيـــلِ». ولـأبو العَتاهِيَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0