يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
للشاعر خليل مطران
1
يَـا صَـفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
أفْــرَاحُــكُـمْ بِـبَـنِـيـكُـمُ الأَنْـجَـابِ
2
أَرْخَــصْـتُـمُ مَـا عَـزَّ فِـي تَهْـذِيـبِهِـمْ
وَلِكُــلِّ تُــفْــدِيــةٍ جَــمِــيــلُ ثَــوَابِ
3
أَوْتُـوا مِـنَ الْشَّاـرَاتِ أَحْـسَنَ زِينَةٍ
وَأَحَــبَّ مِــنْهَــا زيــنَــةَ الأَلْبَــابِ
4
وَإِلى ضُـروبِ الظَّرْفِ فِـي أَخْـلاَقِهِـمْ
جَـمَـعُـوا صُـنُوفَ اللُّطْفِ في الآدَابِ
5
فَـتَـيَـاتُـكُـمْ فِـي الغَانِيَاتِ فَرَائِدٌ
وَشَـــبَـــابُـــكْـــمْ للهِ أَيُّ شَـــبَـــابِ
6
هَـــذَا قِـــرَانٌ قَــدْ شَهِــدْتُ جَــلاَلَهُ
فَــرَأَيْـتُ فِـيـهِ مَـفَـاخِـرَ الأَحْـسَـابِ
7
مَا أَجْمَلَ الْمُتَعَاهِدَيْنِ عَلَى الْهَوَى
مُــتَــكَـافِـئَيـنِ كَـرِيـمِـيَ الأَنْـسَـابِ
8
فَـلْيَـغْـنِـمَـا نِـعَمَ الْحَيَاةِ وَيَبْلُغَا
أَسْـنَـى الْمُـنَـى مَـوْفُـورَةَ الأَسْبَابِ
تعليقات القراء 0