نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً
للشاعر خليل مطران
1
نُهَــنِــيــءُ أُسْـتَـاذَنَـا عَـادِلاً
ونَــقْـضِـي بـإِكْـرَامِهِ مَـا وَجَـبْ
2
وَنَــعْــرِفُ مِــنْ حَـقِّهـِ فَـوْقَ مَـا
تَـسَـامَى إِلَيْهِ الْمُنَى وَالخُطُبْ
3
وَكَـيْـفَ يُـكَـافِيءُ حُسْنُ الثَّنَاءِ
فَــرْطَ الْعَـنَـاءِ وجَهْـدَ النَّصـِبْ
4
لَهُ اللهُ مِــنْ عَــالِمٍ عَــامِــلٍ
أَصَــبْـنَـا لَدَيْهِ وَفَـاءَ الطَّلـَبْ
5
فَـتَـي هِـمَّةـٍ شَـيْـخُ عِـلْمٍ وَحِـلْمٍِ
طَـوِيـلُ الأَنَـاةِ مَـتِينُ السَّبَبْ
6
يُـــنَـــشِّيـــءُ نَـــابِــتَــةً حُــرَّةً
لِمِـصْـرَ وَيَبْنِي الرِّجَالَ النُّخَبْ
7
وَيَــلْقِـي الدُّرُوسَ بِـأَيِّ مَـعَـانٍ
تُـنِـيـرُ العُـقُـولَ وَلَفْـظٍ يُـحَـبْ
8
تَــفَــرَّدَ بَــيْــنَ بَــنــي عَـصْـرِهِ
بِــفَــضْــلٍ أَعَــزَّ لِسَـانَ الْعَـرَبْ
9
وكَــانَ كَــفِــيّــاً بِــمَــنْـظُـومِهِ
وَمَــنْــثُــورِهِ لِفُــحــولِ الأَدَبْ
10
فَـجَـاءَ بَـدِيـعَ الزَّمَـانِ وَحَـسْبَ
الْبَدِيعُ إِذَا مَا إِلَيْهِ انْتَسَبْ
تعليقات القراء 0