يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
للشاعر هلال بن سعيد العماني
1
يــا عــلوة مــا كـان ظَـنـي أنْ أجْـزَى
بِــصَــدٍّ وقَــلْبِــي فِــيــهِ حُــبُّكـُمُ أجْـزا
2
إذا صــنــتُ سـرَّ الحـبِّ أعـلنَ مَـدْمَـعـي
وإنَّ نُـحـولي فـيـكِ أنْـحَـلَنِـي العَـجْزَا
3
مُــقــيــمٌ عــلى حــفـظِ الودادِ وإنَّنـي
أرى هـــجـــرَكُــمْ ذلاً ووصــلكــم عِــزّا
4
وصــرتُ كــمــا غــيــلان يــنــدبُ مـيّـةً
ومـثـلَ كُـثَـيْـرٍ هـامَ شـوقـاً عـلى عَـزَّا
5
وأعــذرُ نـفـسـي فـي الهـوى وألُومُهـا
ومن كان لا يهوى فبينَ الورى يَخْزَى
6
وحــتــامَ أصـحـو قـطُّ مـن سَـكْـرِ حُـبِّكـُم
ويُـوكـز قـلبـي رمـحُ قـامـتِـكـم وَكْـزا
7
بــفــرعِــكُـمُ ثـعـبـانُ يـلسـع مـهـجـتـي
وجــزّ ضــلوعــي ســيــفُ لحــظِــكُـم جَـزَّا
8
فـلا تـسمعُ العذال أذناي في الهوى
وعـيـناي لم تنظر لكي أفهمَ الرمزا
9
إلى كـم أمـنّـي النـفـسَ مـنكم بنظرةٍ
وعـنـد الأمـانـي هـزَّنـي ذكـركُـم هَزَّا
10
وهــيـهـاتَ أن أحـظـى بـوصـل ووصـلكـم
بــعــيــد مـداه دونَ مـطـلبِه الجـوزا
تعليقات القراء 0