هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ

للشاعر أحمد محرم

1
يــا غــادِيــاً بِـبَـريـدِ الشـامِ يَـنـتَـحِـبُ
مــاذا دَهــاكَ وَمــاذا أَنــتَ مُــحــتَــقِــبُ
2
مــا لِلحَــقــائِبِ وَلهــى لا قَــرارَ لَهــا
مــاذا تَــمُــجُّ بِهــا الأَنـبـاءُ وَالكُـتُـبُ
3
إِنّــي أَرى الدَمَ يــجــري مـن جَـوانِـبِهـا
فـــالأرضُ حـــولك مــخــضــلٌّ ومــخــتــضــبُ
4
أنــصــت لتــســمــعَ مـا ضـمَّتـ جَـوانِـحُهـا
إِنّــي لَأَســمَــعُ فـيـهـا الحُـزنَ يَـصـطَـخِـبُ
5
أَفـرِغ غَـليـلَ الأَسـى نـاراً عَـلى كَـبِـدي
وَخَـــلِّ قَـــلبــي لِأُخــرى فــيــهِ تَــلتَهِــبُ
6
هَـــذي لِمِـــصــرَ تُــؤَدّي الحَــقَّ نــاحِــيَــةً
وَتِــلكَ لِلشــامِ تَــقــضـي مِـنـهُ مـا يَـجِـبُ
7
هَــمّــانَ فــي كُــلِّ جَــنــبٍ مِــنـهُـمـا ضَـرَمٌ
عـــالٍ وَفـــي كُـــلِّ عَـــيـــنٍ واكِـــفٌ سَــرِبُ
8
عـاثَـت يَـدُ الشَـرِّ بِـالقُـطـرَيـنِ وَاِنطَلَقَت
فــي الأُمَّتــَيـنِ عَـوادي الدهـرِ وَالنُـوَبُ
9
تَــغــشــاهُــمــا زُمَــراً تَــحــتَــثُّهـا زُمَـرٌ
تَــرمــي بِهــا عُــصَــبٌ تَــقــتـادُهـا عُـصَـبُ
10
ضــاقَ الفَــضــاءُ فَــمـا يَـمـشـي بِهِ نَـفَـسٌ
إِلّا يَــكــادُ عَــلى الأَعــقــابِ يَــنـقَـلِبُ
11
كَـــأَنَّ لِلمَـــرءَ مِـــن أَعـــضـــائِهِ رَصَـــداً
يَــكــادُ يَــنــقَـضُّ مِـن عَـيـنَـيـهِ أَو يَـثِـبُ
12
مـا يَـرهَـبُ المَـرءُ أَو يَـرجـو وَقَد نُكِبَت
مِـــنّـــا النُــفــوسُ بِــعَــيــشٍ كُــلُّهُ رَهَــبُ
13
أَعــدى عَــلى الشَـرِّ يَـومٌ مِـنـهُ مُـحـتَـضَـرٌ
لا خَــيــرَ فــيــهِ وَيَــومٌ بَــعـدُ مُـرتَـقَـبُ
14
يــا أُمَّةــً فــي رُبــوعِ الشـامِ يـوحِـشُهـا
عَـــيـــشٌ جَـــديـــبٌ وَرَبــعٌ لِلمُــنــى خَــرِبُ
15
طــاحَــت بِـآمـالِهـا الخُـضـرِ اللِدانِ يَـدٌ
خُــضــرُ الحَــدائِقِ فــي إِعــصـارِهـا حَـطَـبُ
16
عَــســراءُ سَــوداءُ يَـجـري مِـن أَنـامِـلِهـا
حَـتـفُ الشُـعـوبِ وَيَهـمـي الوَيـلُ وَالحَـرَبُ
17
لا تَــلمِــسُ الأَرضَ إِلّا اِسـوَدَّ جـانِـبُهـا
بَــعــدَ الضِــيــاءِ وَجَـفَّ المـاءُ وَالعُـشُـبُ
18
مــاذا لَقـيـتِ مِـنَ القَـومِ الأُلى كَـفَـرَت
مِـمـالِكُ الشَـرقِ مـا مَـنّـوا وَمـا وَهَـبوا
19
ظَــنّـوا الحَـضـارَةَ لا تَـعـدو مَـنـازِلَهُـم
وَلا تُـــجـــاوِزَهُـــم أَيّـــانَ تَـــنـــتــسِــبُ
20
وَأَنَّنـــــا أُمَـــــمٌ فَــــوضــــى مُــــضَــــلَّلَةٌ
تَــظَــلُّ فــي غَــمَــراتِ الجَهــلِ تَــضــطَــرِبُ
21
ضَــجَّ الزَمــانُ اِرتِـيـاعـاً مِـن جَـرائِرِهـا
وَذاقَــتِ المُــرَّ مِــن أَخــلاقِهــا الحِـقَـبُ
22
رَمــوا بِــعَهــدِكِ فــي هَــوجــاءَ عــاصِـفَـةٍ
مــا تُــســتَــطــاعُ وَلا يُـرجـى لَهـا طَـلَبُ
23
طــارَت فَــمــا عَــلِقَـت مِـنـهـا بِـأَجـنِـحَـةٍ
نُــكــبُ الرِيـاحِ وَلا هَـمَّتـ بِهـا السُـحُـبُ
24
ضـاعَ الحِـمـى وَاِسـتَـبـاحَ الضَيمُ جانِبُكُم
أَيــنَ الحُــمــاةُ وَأَيـنَ العَـطـفُ وَالحَـدَبُ
25
أَيــنَ المَــواعــيــدُ تَـسـتَهـوي رَوائِعُهـا
مِــنــكُــم نُــفــوســاً أَبِــيّــاتٍ وَتَــخـتَـلِبُ
26
لا تَـعـجَـبـوا إِن رَأَيـتُـم مَـوعِـداً كَذِباً
إِنَّ السِــيــاسَــةَ مِــن أَسـمـائِهـا الكَـذِبُ
27
مـــاذا تُـــرَجّــونَ مِــن أَمــنٍ وَمِــن دَعَــةٍ
المـــالُ يُـــســـلَبُ وَالأَرواحُ تُـــنــتَهَــبُ
28
يـا أُمَّةـَ البَـأسِ أَيـنَ البَـأسُ يَـمـنَـعُكُم
يـا أُمَّةـَ المَـجـدِ أَيـنَ المَـجـدُ وَالحَـسَبُ
29
لا تَقبَلوا الضَيمَ وَاِحموا مِن مَحارِمِكُم
إِنَّ المَــحــارِمَ مِــمّــا تَــمــنَــعُ العَــرَبُ
30
إِنّــي أَرى أُمَــمَ الغَــبــراءِ يَــشــغَـلُهـا
جِــــدُّ الأُمـــورِ فَـــلا لَهـــوٌ وَلا لَعِـــبُ
31
إِمّــا الحَــيــاةُ يَـصـونُ العِـزُّ جـانِـبَهـا
عَــنِ الهَــوانِ وَإِمّــا الحَــتــفُ وَالعَـطَـبُ
32
وَيـلي عَـلى الجـيـرَةِ الغـاليـنَ يَأخُذُهُم
مِـن طـارِقِ البُـؤسِ حَـتّـى العُـريُ وَالسَغَبُ
33
أَزرى بِهِـم مِـن خُـطـوبِ الدَهرِ ما طَعِموا
وَغـالَهُـم مِـن هُـمـومِ العَـيـشِ مـا شَرِبوا
34
لَو أَنـصَـفـوا البَـأسَ لَم يَنزِل بِساحَتِهِم
ظُــــلمٌ وَلا شَــــفَّهـــُم هَـــمٌّ وَلا نَـــصَـــبُ
35
لا يَـعـجَـبِ الفـاتِـحُ المُـغتَرُّ إِن غَضِبوا
إِنَّ الضَــراغِــمَ مِــن أَخــلاقِهــا الغَـضَـبُ
36
كَـــأَنَّنـــي لِلأَيـــامـــى الجــازِعــاتِ أَخٌ
وَلِليَــتــامـى الأُلى مَـلّوا الحَـيـاةَ أَبُ
37
أَحــــنـــو وَأَعـــطِـــفُ لا مـــالٌ وَلا وَلَدٌ
لي بِـــالشَـــآمِ وَلا قُــربــى وَلا نَــسَــبُ
38
مــاهــاجَــنــي شَــجَــنٌ بِــالشــامِ أَطــلُبُهُ
وَإِنَّمـــا هـــاجَـــنـــي الإِســلامُ وَالأَدَبُ
39
إِنَّ الحَـــضـــارَةَ ديــنُ اللَهِ نَــعــرِفُهــا
فــي مُــحـكَـمِ الذِكـرِ لا ظُـلمٌ وَلا شَـغَـبُ
40
النــــاسُ أَهــــلٌ وَإِخـــوانٌ سَـــواسِـــيَـــةٌ
فـــي كُـــلِّ شَـــيـــءٍ فَــلا رَأسٌ وَلا ذَنــبُ
41
العَــدلُ إِن حَـكَـمـوا وَالحَـقُّ إِن طَـلَبـوا
وَالخَـيـرُ إِن عَـمِـلوا وَالبِـرُّ إِن رَغِـبوا
42
حَــتّــى لَو اِعــوَجَّ فــي أَحــكــامِهِ عُــمــرٌ
هَـــبَّتـــ تُــقَــوِّمُهُ الهِــنــدِيَّةــُ القُــضُــبُ
43
الحُــــكـــمُ لِلَهِ فَـــرداً لا شَـــريـــكَ لَهُ
أَلا لَهُ المُـــلكُ وَالسُـــلطــانُ وَالغَــلَبُ
44
أَقـــامَ لِلنـــاسِ ديـــنـــاً مِــن جَــلالَتِهِ
تَهـوي التَـمـاثـيـلُ عَـن رُكـنَـيهِ وَالنُصُبُ
45
قُــل لِلمُــلوكِ أَفــيـقـوا مِـن وَسـاوِسِـكُـم
زالَت غَـواشـي العَـمـى وَاِنـشَـقَّتـِ الحُـجبُ
46
فَـلا الشُـعـوبُ تُـسـامُ الخَـسـفَ مِـن ضَـعَـةٍ
وَلا الحُـقـوقُ بِـأَيـدي العَـسـفِ تُـغـتَـصَـبُ
47
أَشــعَــلتُــمُ الحَـربَ مِـلءَ الأَرضِ ظـالِمَـةً
فَـوضـى المَـذاهِـبِ حَـمـقـى مـا لَهـا سَـبَبُ
48
إِذا تَـــدافَـــعَ فــيــهــا جَــحــفَــلٌ لَجِــبٌ
خـــاضَ الحُـــتــوفَ إِلَيــهِ جَــحــفَــلٌ لَجِــبُ
49
زَجّـوا المَـلايـيـنَ فـي أَعـمـاقِهـا أُمَماً
يـوفـونَ بِـالنـذرِ إِن عُـدّوا وَإِن حُـسِبوا
50
مِــــن كُــــلِّ أَهــــوَجَ قَــــذّافٍ بِــــأُمَّتــــهِ
فــي جَــوفِ جَــأواءِ يُـذكـيـهـا وَيَـجـتَـنِـبُ
51
تَـــدَفَّقـــَ الدَمُ لَم يَــمــدُد إِلَيــهِ يَــداً
وَلَم يَـــرُعـــهُ رُعــافٌ مِــنــهُ يَــنــسَــكِــبُ
52
أَقــوَت خَــزائِنُهُــم فَـاِسـتَـحـدَثـوا وَرَقـاً
يَهـــفـــو مَــعَ الريــحِ إِلّا أَنَّهــُ نَــشَــبُ
53
زادوا بِهِ الحَــربَ مِــن جَهــلٍ وَمِـن نَـزَقٍ
مــا كَــفَّ مِـن مِـثـلِهِ وَاِسـتَـنـكَـفَ الذَهَـبُ
54
ظَـــلَّت تَهـــونُ عَــلى الأَيّــامِ قــيــمَــتُهُ
حَــتّــى تَــرَفَّعــَ عَــنــهُ التُــربُ وَالخَـشَـبُ
55
يَـبـتـاعُ ذو الأَلفِ مِـنـهُ حـيـنَ يَـملِكُها
أَدنــى وَأَهــوَنَ مــا يُــشــرَى وَيُــجــتَــلَبُ
56
لَو فــارَقَ النــاسَ أَو طــاحَ الزَوالُ بِهِ
إِذَن لَزالَ عَـــنـــاءُ العَــيــشِ وَالتَــعَــبُ
57
يــا أُمَّةـَ الشـامِ هَـل بِـالشـامِ مُـبـتَهِـجٌ
وَالنــيــلُ مِــن أَجــلِكُــم حَـرّانُ مُـكـتَـئِبُ
58
صـونـوا البِـلادَ وَكـونـوا مَـعشَراً صُبُراً
لا يَــخـطِـفـونَ جَـنـاحَ الذُلِّ إِن نُـكِـبـوا
59
دَعــوا لِفَــيــصَــلَ مــا تُــمـلي مَـشـيـئَتُهُ
لا فَـيـصَـلَ اليَـومَ إِلّا المُـرهَـفُ الذَرِبُ
60
أَمـسـى مُـعَـنّـى الأَمـانـي مـا تُـصـانُ لَهُ
تِـــلكَ العُهـــودُ وَلا يُـــقـــضــى لَهُ أَرَبُ
61
لَم يَــلبِــسِ التــاجَ حَــتّــى راحَ يَـخـلَعُهُ
مُــشَــرَّداً فــي فِــجــاجِ الأَرضِ يَــغــتَــرِبُ
62
كــانَــت أَمــانِــيَ أَو أَحــلامَ ذي سِــنَــةٍ
طـــارَت فَـــلا أَمَـــمٌ مِـــنــهُ وَلا كَــثَــبُ
63
إِن يُــفـزِعِ النـيـلَ وَالأُردُنَّ مـا بِهِـمـا
فَـــبِـــالفُــراتِ وَشَــطَّيــ دِجــلَةَ العَــجَــبُ
64
وَيــحَ العِــراقِ وَقَــومٍ بِــالعِــراقِ عَــلا
ضَــجــيــجُهُــم وَتَــمــادى مِــنـهُـمُ الصَـخَـبُ
65
طــاشَ الرَجــاءُ بِهِــم فَــالأَمـرُ مُـضـطـربٌ
فَــوضــى بِــأَرجــائِهِ وَالصَــدعُ مُــنــشَـعِـبُ
66
بَــغــدادُ تَــنــظُــرُ وَالأَحــشـاءُ خـافِـقَـةٌ
وَالعَــيــنُ دافِــقَــةٌ وَالقَــلبُ مُــرتَــقِــبُ
67
أَيـــنَ الرَشـــيـــدُ وَأَيّـــامٌ لَهُ سَـــلَفَـــت
أَيــنَ الحُـمـاةُ وَأَيـنَ الفِـتـيَـةُ النُـجُـبُ
68
دارَ السَــلامِ أَهَــزَّتــكِ الخُــطــوبُ أَســىً
لَمَّاـــ فُـــجِــعــتِ بِهِــم أَم هَــزَّكِ الطَــرَبُ
69
أَيــنَ الحَــضــارَةُ يَـحـمـيـهـا وَيَـرفَـعُهـا
لِلبَــأسِ وَالعَــدلِ مِــنــهُــم مَـعـقِـلٌ أَشِـبُ
70
جــاءوا بِــغَــربِــيَّةــٍ مــا لاحَ طـالِعُهـا
فـي الشَـرقِ حَـتّـى هَـوَت عَـن أُفقِهِ الشُهُبُ
71
وَحــشِــيَّةـِ الدارِ وَالأَنـسـابِ مـا بَـرَحَـت
خَــلفَ الطَــرائِدِ فــي الآفــاقِ تَــنـسَـرِبُ
72
كُـــلُّ الشُـــعــوبِ لَهــا فــي أَرضِهِ قَــنَــصٌ
وَكُـــلُّ مـــا مَـــلَكَـــت أَيــمــانُهُــم سَــلَبُ
73
تَــمــشــي الضَــرّاءَ تُــصــاديــنـا وَآوِنَـةً
تَــنــقَــضُّ ضــاحِــيَــةً يَـعـدو بِهـا الكَـلَبُ
74
هُــبّـوا بَـنـي الشَـرقِ لا نَـومٌ وَلا لَعِـبٌ
حَــتّــى تُــعَــدَّ القُـوى أَو تُـؤخَـذَ الأُهَـبُ
75
مــاذا تَــظُــنّــونَ إِلّا أَن يُــحــاطَ بِـكُـم
فَــلا يَــكــونُ لَكُــم مَــنــجــىً وَلا هَــرَبُ
76
كــونــوا بِهِ أُمَّةــً فــي الدَهــرِ واحِــدَةً
لا يَـنـظُـرُ الغَـربُ يَـومـاً كَـيـفَ تَـحـتَرِبُ
77
الديـــنُ لِلَهِ لا الإِســـلامُ يَــصــرِفُهــا
عَــنِ الحَــيــاةِ وَلا الأَوثــانُ وَالصُــلُبُ
78
مــا لِلسِــيــاسَــةِ تُــؤذيـنـا وَتُـبـعِـدُنـا
عَــمّــا يَــضُــمُّ قُــوانــا حــيــنَ نَــقـتَـرِبُ
79
أغـرَت بِـنـا الخُـلفَ حَـتّـى اِجتَاحَ قُوَّتَنا
وَطــاحَ بِــالشَــرقِ مــا تَـجـنـي وَتَـرتَـكِـبُ
80
تَــقــتــادُ شَــعــبـاً إِلى شَـعـبٍ وَمَـمـلَكَـةً
فــي إِثــرِ مَــمــلَكَــةٍ أُخــرى وَتَــجــتَــذِبُ
81
أَغـــــارَةً جَـــــدَّ رُوّادُ السَــــلامِ بِهــــا
لَولا الفَـريـسَـةُ مـا جَـدّوا وَلا دَأَبـوا
82
تَـــكَـــشَّفــَ الغَــربُ وَاِنــصــاحَــت مَــآرِبُهُ
فَــلا الشُــكــوكُ تُـواريـهـا وَلا الرَيـبُ
83
لا عُـذرَ لِلقَـومِ إِن قُلتُ اِنفِروا فَأَبَوا
الحَــزمُ مُــســتَــنــفِــرٌ وَالرَأيُ مُــنـتَـدَبُ
84
سـيـروا بَني الشَرقِ في ظِلِّ الإِخاءِ عَسى
أَن تُــفــلِحــوا وَلَعَــلَّ الصَــدعَ يَــرتَــئِبُ

عن القصيدة

«يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 84 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «يــا غــادِيــاً بِـبَـريـدِ الشـامِ يَـنـتَـحِـبُ ... مــاذا دَهــاكَ وَمــاذا أَنــتَ مُــحــتَــقِــبُ». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0